تخطَّ إلى المحتوى
قانون

المادة 35 من نظام ضريبة الدخل

المادة الخامسة والثلاثون: الاتفاقيات الدولية · الفصل السابع: قواعد إضافية لتحديد الوعاء الضريبي

تقدّم المادة شروط المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تكون المملكة طرفًا فيها على أحكام نظام ضريبة الدخل عند التعارض، إلا أحكام مكافحة التجنب الضريبي في المادة 63.

النص الرسمي

لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.

عند تعارض شروط معاهدة أو اتفاقية دولية تكون المملكة طرفا فيها مع مواد وأحكام هذا النظام ، تسري شروط المعاهدة أو الاتفاقية الدولية باستثناء أحكام المادة الثالثة والستين من هذا النظام المتعلقة بإجراءات مكافحة التجنب الضريبي .

المصدر الرسمي: نظام ضريبة الدخل — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء

شرح المادة 35 بلغة مبسطة

مثال عملي

شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.

كيف نكتب المحتوى ونراجعه

محامو القضايا التجارية والشركات: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك

صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام

محامو القضايا التجارية والشركات

محامون يتولّون هذا النوع من القضايا

شركة إبراهيم آل سالم للمحاماة والاستشارات القانونية ذ.م.م

شركة محاماة واستشارات قانونية ذ.م.م

مُجيب نشط
نجران — الضيافة استشارة من ‏200 ر.س.‏
العماليةالجزائيةالتجارية والشركاتالميراث وقسمة التركات+4

مكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية

الرياض — العليا استشارة من ‏450 ر.س.‏
العماليةالجزائيةالإداريةالمدنية والتعويضات+4
عرض كل المحامين

أسئلة شائعة عن المادة 35 من نظام ضريبة الدخل

هل تتقدم الاتفاقيات الضريبية الدولية على نظام ضريبة الدخل السعودي؟

نعم، عند التعارض تسري شروط المعاهدة أو الاتفاقية الدولية التي تكون المملكة طرفًا فيها، باستثناء أحكام المادة 63 الخاصة بمكافحة التجنب الضريبي.

هل تمنع الاتفاقية الدولية المصلحة من تطبيق إجراءات مكافحة التجنب الضريبي؟

لا، فالمادة تستثني صراحة أحكام المادة 63، فتبقى إجراءات مكافحة التجنب الضريبي مطبقة حتى مع وجود اتفاقية.

متى لا تُطبَّق شروط الاتفاقية بدلًا من النظام؟

عندما لا يوجد تعارض بين شروطها وأحكام النظام، أو عندما يتعلق الأمر بأحكام المادة 63، أو إذا لم تكن المملكة طرفًا في الاتفاقية.

مواد تشير إليها هذه المادة

مواد أخرى عن قواعد المحاسبة الضريبية

النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.