تخطَّ إلى المحتوى
قانون

المادة 93 من اللائحة التنفيذية لنظام الإفلاس

المادة الثالثة والتسعون · الفصل السابع عشر: الأمناء والخبراء: الترخيص للأمناء والخبراء

تجيز للجنة الإفلاس اعتماد جهات مهنية لترخيص الأمناء أو الخبراء بشروط ثلاثة، وإلغاء اعتماد الجهة التي لا تلتزم بالشروط المحددة.

النص الرسمي

لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.

1- للجنة الإفلاس اعتماد جهات مهنية للترخيص للأمناء أو الخبراء وفق الآتي:

أ - أن تلتزم الجهة المهنية بالشروط التي تحددها لجنة الإفلاس.

ب - أن تكون الجهة المهنية مختصة بتنظيم ممارسة أعمال المهنة، ولديها إشراف على أعمالها.

ج - أن يقتصر الترخيص الصادر عن الجهة المهنية على الحاصلين على عضويتها.

2 - للجنة الإفلاس إلغاء اعتماد الجهة المهنية التي لم تلتزم بالشروط المحددة.

المصدر الرسمي: اللائحة التنفيذية لنظام الإفلاس — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء

شرح المادة 93 بلغة مبسطة

مثال عملي

شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.

كيف نكتب المحتوى ونراجعه

محامو القضايا التجارية والشركات: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك

صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام

محامو القضايا التجارية والشركات

محامون يتولّون هذا النوع من القضايا

شركة إبراهيم آل سالم للمحاماة والاستشارات القانونية ذ.م.م

شركة محاماة واستشارات قانونية ذ.م.م

مُجيب نشط
نجران — الضيافة استشارة من ‏200 ر.س.‏
العماليةالجزائيةالتجارية والشركاتالميراث وقسمة التركات+4

مكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية

الرياض — العليا استشارة من ‏450 ر.س.‏
العماليةالجزائيةالإداريةالمدنية والتعويضات+4
عرض كل المحامين

أسئلة شائعة عن المادة 93 من اللائحة التنفيذية لنظام الإفلاس

هل يمكن الحصول على ترخيص أمين إفلاس من جهة مهنية؟

نعم، إذا اعتمدت لجنة الإفلاس تلك الجهة المهنية للترخيص، ويقتصر ترخيصها على الحاصلين على عضويتها.

ما شروط اعتماد الجهة المهنية للترخيص؟

التزامها بالشروط التي تحددها لجنة الإفلاس، واختصاصها بتنظيم ممارسة المهنة مع إشرافها على أعمالها، وقصر ترخيصها على أعضائها.

هل يمكن إلغاء اعتماد الجهة المهنية؟

نعم، للجنة الإفلاس إلغاء اعتماد الجهة التي لم تلتزم بالشروط المحددة.

مواد أخرى عن أمين الإفلاس والخبراء

النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.