تخطَّ إلى المحتوى
قانون

المادة 79 من نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله

المادة التاسعة والسبعون · الفصل الثامن: الإدارة العامة للتحريات المالية

تجيز المادة للإدارة العامة للتحريات المالية إحالة المعلومات ونتائج تحليلها إلى الجهة المختصة عند تقدير وجود اشتباه بتمويل الإرهاب، وتؤكد حريتها واستقلال قرارها في ذلك.

النص الرسمي

لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.

للإدارة العامة للتحريات المالية -من تلقاء نفسها أو عند الطلب- إحالة المعلومات ونتائج تحليلها إلى الجهة المختصة عندما تقدر بأن هناك أسباباً للاشتباه بأنّ معاملة ما مرتبطة بجريمة تمويل إرهاب، وللإدارة كذلك صلاحية تنفيذ اختصاصاتها بحرية بما فيها اتخاذ قرار مستقل بتحليل معلومات معينة وطلبها أو إعادة توجيهها أو إحالتها.

المصدر الرسمي: نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء

شرح المادة 79 بلغة مبسطة

شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.

كيف نكتب المحتوى ونراجعه

محامو القضايا الجزائية: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك

صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام

محامو القضايا الجزائية

محامون يتولّون هذا النوع من القضايا

شركة إبراهيم آل سالم للمحاماة والاستشارات القانونية ذ.م.م

شركة محاماة واستشارات قانونية ذ.م.م

مُجيب نشط
نجران — الضيافة استشارة من ‏200 ر.س.‏
العماليةالجزائيةالتجارية والشركاتالميراث وقسمة التركات+4

مكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية

الرياض — العليا استشارة من ‏450 ر.س.‏
العماليةالجزائيةالإداريةالمدنية والتعويضات+4
عرض كل المحامين

أسئلة شائعة عن المادة 79 من نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله

متى تحيل التحريات المالية المعلومات إلى الجهة المختصة؟

عندما تقدر أن هناك أسبابًا للاشتباه بأن معاملة ما مرتبطة بجريمة تمويل إرهاب، من تلقاء نفسها أو عند الطلب.

هل تخضع قرارات الإدارة لتوجيه جهة أخرى؟

تنص المادة على أن للإدارة تنفيذ اختصاصاتها بحرية، بما فيها اتخاذ قرار مستقل بتحليل المعلومات وطلبها وإعادة توجيهها وإحالتها.

هل إحالة البلاغ تعني ثبوت الجريمة؟

لا، الإحالة تقوم على وجود أسباب للاشتباه، والمادة لا تجعلها دليلًا على ارتكاب الجريمة.

مواد أخرى عن الرقابة والتحريات المالية

النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.