قانون

المادة 2 من نظام مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية

المادة الثانية

تستثني المادة أدوية الطوارئ والإسعافات الأولية المحتوية على مواد مخدرة على متن السفن والطائرات من الجلب والتصدير والتهريب بشروط محددة.

النص الرسمي

لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.

لا يعد جلبا أو تصديرا أو تهريبا الكميات المحددة من الأدوية الطبية التي تحتوي على مواد مخدرة أو مؤثرات عقلية تحملها وسائط النقل، كالسفن والطائرات، لمواجهة الحالات الطارئة والإسعافات الأولية، بشرط أن يكون مصرحا بها في الدولة التي تحمل واسطة النقل علمها أو جنسيتها، وأن يعلن المسئول عن واسطة النقل عما يكون بها من تلك المواد حال وصولها إلى المملكة وعند مغادرتها. وتحدد اللائحة وسائط النقل المعنية بهذا الاستثناء، والحد الأقصى لمقادير الأدوية أو المستحضرات التي يجوز أن تحملها، ونسبة المادة المخدرة أو المؤثر العقلي فيها، والضوابط اللازمة للحيلولة دون تسربها من واسطة النقل حال وجودها داخل إقليم المملكة. وتعد هذه الأدوية أو المستحضرات في حكم المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية المصرح بمرورها عبر المملكة.

المصدر الرسمي: نظام مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء

شرح المادة 2 بلغة مبسطة

مثال عملي

شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.

محامو القضايا الجزائية: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك

صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام

محامو القضايا الجزائية

محامون يتولّون هذا النوع من القضايا

عرض كل المحامين

أسئلة شائعة عن المادة 2 من نظام مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية

هل تعتبر أدوية الإسعاف المخدرة في الطائرة تهريبًا؟

لا تعد جلبًا أو تصديرًا أو تهريبًا إذا كانت بالكميات المحددة للطوارئ، ومصرحًا بها في دولة علم الطائرة، وأعلن المسؤول عنها عند الوصول والمغادرة.

من يحدد الكمية المسموح بها من هذه الأدوية؟

أحالت المادة إلى اللائحة التنفيذية تحديد الحد الأقصى للمقادير ونسبة المادة المخدرة فيها ووسائط النقل المشمولة.

ماذا لو لم يعلن المسؤول عن السفينة عن الأدوية المخدرة؟

الإعلان عند الوصول والمغادرة شرط من شروط الاستثناء، فإذا لم يتحقق لم يتوافر أحد شروطه.

مواد أخرى عن تعريفات المخدرات وجداولها

النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.