المادة 2 من نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله
المادة الثانية · الفصل الثاني: أحكام عامة
تعدّ المادة الثانية جميع الجرائم المنصوص عليها في نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
تعد الجرائم المنصوص عليها في النظام من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف.
المصدر الرسمي: نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 2 بلغة مبسطة
تضع هذه المادة حكمًا عامًا ينطبق على كل الجرائم المنصوص عليها في النظام دون استثناء، فتصفها بأنها من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف.
ومعنى هذا الوصف أن الجريمة من الجرائم التي يستوجب الاتهام بها توقيف المتهم، فلا تُعامل معاملة الجرائم البسيطة. ولا تبيّن هذه المادة نفسها مدد التوقيف أو إجراءاته أو حالات الإفراج.
ولفهم نطاق المادة يُرجع إلى المادة الأولى التي تعرّف الجريمة الإرهابية وجريمة تمويل الإرهاب؛ فالحكم يشمل الأفعال الإرهابية نفسها، ويشمل كذلك توفير الأموال لارتكاب جريمة إرهابية أو لمصلحة كيان إرهابي أو إرهابي، بما في ذلك تمويل سفر إرهابي وتدريبه.
وتأتي بعدها المادة الثالثة التي تمد تطبيق النظام إلى بعض الجرائم المرتكبة خارج المملكة، فيمكن أن يشمل الوصف ما يدخل في نطاقها.
ومن يواجه اتهامًا في جريمة من هذه الجرائم أو يهمه وضع أحد أقاربه يحسن أن يستشير محاميًا متخصصًا في القضايا الجزائية لمعرفة حقوقه في مرحلة التحقيق.
مثال عملي
اتُّهم شخص في الرياض بجمع أموال وتحويلها لمصلحة مجموعة تهدف إلى ارتكاب جريمة إرهابية. هذا الفعل يدخل في تعريف جريمة تمويل الإرهاب، ولذلك يُعد وفق هذه المادة من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، ولا يعامل معاملة المخالفات البسيطة.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
كيف نكتب المحتوى ونراجعهمحامو القضايا الجزائية: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو القضايا الجزائية
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
شركة إبراهيم آل سالم للمحاماة والاستشارات القانونية ذ.م.م
شركة محاماة واستشارات قانونية ذ.م.م
مُجيب نشطمكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية
أسئلة شائعة عن المادة 2 من نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله
هل جرائم تمويل الإرهاب موجبة للتوقيف؟
نعم، تعد المادة جميع الجرائم المنصوص عليها في النظام، ومنها جريمة تمويل الإرهاب، من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف.
هل تحدد هذه المادة مدة التوقيف؟
لا، تقتصر المادة على وصف هذه الجرائم بأنها كبيرة وموجبة للتوقيف، ولا تذكر مددًا أو إجراءات.
مواد أخرى عن تعريف الجريمة الإرهابية
- المادة 1
تحدد المادة الأولى معاني المصطلحات الأساسية في النظام، مثل الجريمة الإرهابية وتمويل الإرهاب والإرهابي والكيان الإرهابي والأموال والحجز التحفظي والمصادرة.
يقصد بالألفاظ والعبارات الآتية -أينما وردت في هذا النظام- المعاني الموضحة أمام كل منها، ما لم يقتضِ السياق خلاف ذلك: 1- النظام: نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويل
- المادة 3
تمد المادة الثالثة تطبيق النظام إلى السعودي والأجنبي الذي يرتكب خارج المملكة جريمة من جرائمه ولم يحاكم عليها، إذا كانت تهدف إلى أحد سبعة أغراض محددة.
استثناءً من مبدأ الإقليمية، يسري النظام على كل شخص سعوديًّا كان أم أجنبيًّا ارتكب -خارج المملكة- جريمة من الجرائم المنصوص عليها في النظام، أو ساعد على ارتكابها،
- المادة 91
تقرر المادة أن القصد أو العلم أو الغرض في الجريمة الإرهابية أو جريمة تمويل الإرهاب يُتحقق منه من خلال ظروف وملابسات ارتكاب الفعل.
يُتحقق من القصد أو العلم أو الغرض في ارتكاب جريمة إرهابية أو جريمة تمويل إرهاب من خلال ظروف وملابسات ارتكاب الفعل الجرمي.
- المادة 92
تقرر المادة تطبيق أحكام نظام مكافحة غسل الأموال المتعلقة بالتزامات المؤسسات المالية والمهن غير المالية المحددة والمنظمات غير الربحية فيما لم يرد فيه نص في هذا النظام.
تطبق الأحكام الواردة في نظام مكافحة غسل الأموال المتعلقة بالتزامات المؤسسات المالية، والأعمال والمهن غير المالية المحددة، والمنظمات غير الهادفة إلى الربح, وذلك
- المادة 93
تقرر المادة تطبيق أحكام نظام الإجراءات الجزائية فيما لم يرد فيه نص خاص في نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله.
تطبق أحكام نظام الإجراءات الجزائية فيما لم يرد فيه نص خاص في النظام.
- المادة 94
تقرر المادة أن هذا النظام يحل محل نظام جرائم الإرهاب وتمويله الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/16) وتاريخ 1435/2/24هـ، ويلغي ما يتعارض معه من أحكام.
يحل هذا النظام محل نظام جرائم الارهاب وتمويله، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م / 16) وتاريخ 1435 / 2 / 24 هـ ، ويلغي ما يتعارض معه من أحكام.
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

