المادة 27 من نظام مزاولة المهن الصحية
المادة السابعة والعشرون
تلزم المادة الممارس الصحي بالتعويض عن كل خطأ مهني صحي يضر المريض، وتجعل الهيئة الصحية الشرعية تحدد مقداره، وتعدد صور الخطأ، وتبطل شروط تحديد المسؤولية أو الإعفاء منها.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
كل خطأ مهني صحي صدر من الممارس الصحي وترتب عليه ضرر للمريض يلتزم من ارتكبه بالتعويض، وتحدد (الهيئة الصحية الشرعية) المنصوص عليها في هذا النظام مقدار هذا التعويض، ويعد من قبيل الخطأ المهني الصحي ما يأتي :
1 - الخطأ في العلاج، أو نقص المتابعة.
2 - الجهل بأمور فنية يفترض فيمن كان في مثل تخصصه الإلمام بها.
3 - إجراء العمليات الجراحية التجريبية وغير المسبوقة على الإنسان بالمخالفة للقواعد المنظمة لذلك.
4 - إجراء التجارب أو البحوث العلمية غير المعتمدة على المريض.
5 - إعطاء دواء للمريض على سبيل الاختبار.
6 - استخدام آلات أو أجهزة طبية دون علم كافٍ بطريقة استعمالها، أو دون اتخاذ الاحتياطات الكفيلة بمنع حدوث ضرر من جراء هذا الاستعمال.
7 - التقصير في الرقابة والإشراف .
8 - عدم استشارة من تستدعي حالة المريض الاستعانة به.
ويقع باطلًا كل شرط يتضمن تحديد أو إعفاء الممارس الصحي من المسؤولية.
المصدر الرسمي: نظام مزاولة المهن الصحية — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 27 بلغة مبسطة
هذه المادة هي أساس المسؤولية عن الأخطاء الطبية في النظام. فكل خطأ مهني صحي يصدر من الممارس الصحي ويترتب عليه ضرر للمريض، يلتزم مرتكبه بالتعويض. وتتولى الهيئة الصحية الشرعية المنصوص عليها في النظام تحديد مقدار هذا التعويض.
وتعدد المادة صورًا تُعد من قبيل الخطأ المهني الصحي:
- الخطأ في العلاج، أو نقص المتابعة.
- الجهل بأمور فنية يفترض فيمن كان في مثل تخصصه الإلمام بها.
- إجراء العمليات الجراحية التجريبية وغير المسبوقة على الإنسان بالمخالفة للقواعد المنظمة لذلك.
- إجراء التجارب أو البحوث العلمية غير المعتمدة على المريض.
- إعطاء دواء للمريض على سبيل الاختبار.
- استخدام آلات أو أجهزة طبية دون علم كافٍ بطريقة استعمالها، أو دون اتخاذ الاحتياطات الكفيلة بمنع الضرر.
- التقصير في الرقابة والإشراف.
- عدم استشارة من تستدعي حالة المريض الاستعانة به.
وعبارة «يعد من قبيل» تدل على أن هذه صور مذكورة على سبيل المثال.
وتختم المادة بحكم مهم: يقع باطلًا كل شرط يتضمن تحديد مسؤولية الممارس الصحي أو إعفاءه منها؛ فتوقيع المريض على ورقة تعفي الممارس من المسؤولية لا يُعتد به.
وتسبقها المادة 26 التي تجعل التزام الممارس التزامًا ببذل عناية يقظة وفق الأصول العلمية. كما تعاقب المادة 28 في بندها 7 من يخالف الفقرة 3 من هذه المادة بالسجن مدة لا تتجاوز ستة أشهر وغرامة لا تزيد على مائة ألف ريال أو بإحداهما. ومن تضرر من خطأ طبي فله استشارة محاميًا متخصصًا في قضايا الممارسة الصحية والأخطاء الطبية.
مثال عملي
دخلت امرأة مستشفى خاصًا في جدة لعملية بسيطة، ووقعت قبلها على ورقة تقول إن المستشفى والطبيب غير مسؤولين عن أي مضاعفات. ثم تبين أن الطبيب استخدم جهازًا دون علم كافٍ بطريقة استعماله فأصابها ضرر. هذه صورة من صور الخطأ المهني، والشرط الذي وقعته باطل، فيلتزم مرتكب الخطأ بالتعويض الذي تحدد الهيئة الصحية الشرعية مقداره.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
كيف نكتب المحتوى ونراجعهمحامو القضايا الجزائية: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو القضايا الجزائية
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
شركة إبراهيم آل سالم للمحاماة والاستشارات القانونية ذ.م.م
شركة محاماة واستشارات قانونية ذ.م.م
مُجيب نشطمكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية
أسئلة شائعة عن المادة 27 من نظام مزاولة المهن الصحية
هل يحق لي التعويض عن خطأ طبي؟
نعم، كل خطأ مهني صحي صدر من الممارس الصحي وترتب عليه ضرر للمريض يلتزم مرتكبه بالتعويض.
من يحدد مقدار التعويض عن الخطأ الطبي؟
تحدده الهيئة الصحية الشرعية المنصوص عليها في النظام.
هل الإقرار الذي يعفي الطبيب من المسؤولية صحيح؟
لا، يقع باطلًا كل شرط يتضمن تحديد مسؤولية الممارس الصحي أو إعفاءه منها.
هل نقص المتابعة يعد خطأ طبيًا؟
نعم، تذكر المادة الخطأ في العلاج أو نقص المتابعة ضمن صور الخطأ المهني الصحي.
مواد أخرى عن الخطأ الطبي والتعويض
- المادة 26
تحدد المادة أن التزام الممارس الصحي هو التزام ببذل عناية يقظة تتفق مع الأصول العلمية المتعارف عليها.
التزام الممارس الصحي الخاضع لهذا النظام هو التزام ببذل عناية يقظة تتفق مع الأصول العلمية المتعارف عليها.
- المادة 34
تحدد المادة اختصاص الهيئة الصحية الشرعية بالأخطاء المهنية الصحية التي يطالب فيها بالحق الخاص، وبالأخطاء المسببة للوفاة أو تلف عضو أو فقد منفعته ولو دون دعوى خاصة.
تختص الهيئة الصحية الشرعية بالآتي : 1 - النظر في الأخطاء المهنية الصحية التي ترفع بها المطالبة بالحق الخاص (دية - تعويض - أرش). 2 - النظر في الأخطاء المهنية الص
- المادة 41
تجعل المادة التأمين التعاوني ضد الأخطاء المهنية الطبية إلزاميًا على الأطباء وأطباء الأسنان، وتلزم المؤسسات بضمان التعويضات المحكوم بها نهائيًا إذا غابت التغطية أو لم تكفِ.
يكون الاشتراك في التأمين التعاوني ضد الأخطاء المهنية الطبية إلزاميًّا على جميع الأطباء وأطباء الأسنان العاملين في المؤسسات الصحية العامة والخاصة. وتضمن هذه المؤ
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

