المادة 2 من نظام مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص
المادة الثانية
تحظر المادة الاتجار بأي شخص بأي شكل، وتذكر وسائله كالإكراه والخداع والخطف واستغلال النفوذ أو الضعف، وأغراضه المحظورة كالاعتداء الجنسي والعمل القسري والتسول.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
يحظر الاتجار بأي شخص بأي شكل من الأشكال بما في ذلك إكراهه أو تهديده أو الاحتيال عليه أو خداعه أو خطفه، أو استغلال الوظيفة أو النفوذ، أو إساءة استعمال سلطة ما عليه، أو استغلال ضعفه، أو إعطاء مبالغ مالية أو مزايا أو تلقيها لنيل موافقة شخص له سيطرة على آخر من أجل الاعتداء الجنسي، أو العمل أو الخدمة قسرا، أو التسول، أو الاسترقاق أو الممارسات الشبيهة بالرق، أو الاستعباد، أو نزع الأعضاء، أو إجراء تجارب طبية عليه .
المصدر الرسمي: نظام مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 2 بلغة مبسطة
تضع هذه المادة الحظر الأساسي في النظام: لا يجوز الاتجار بأي شخص بأي شكل من الأشكال. والاتجار بحسب تعريفه في المادة 1 هو استخدام شخص أو إلحاقه أو نقله أو إيواؤه أو استقباله من أجل إساءة الاستغلال، وتفصّل هذه المادة الوسائل التي يقع بها والأغراض التي يُرتكب من أجلها.
الوسائل التي ذكرتها المادة:
- إكراه الشخص أو تهديده أو الاحتيال عليه أو خداعه أو خطفه.
- استغلال الوظيفة أو النفوذ، أو إساءة استعمال سلطة ما على الشخص، أو استغلال ضعفه.
- إعطاء مبالغ مالية أو مزايا أو تلقيها لنيل موافقة شخص له سيطرة على شخص آخر.
الأغراض المحظورة: الاعتداء الجنسي، والعمل أو الخدمة قسرًا، والتسول، والاسترقاق أو الممارسات الشبيهة بالرق، والاستعباد، ونزع الأعضاء، وإجراء تجارب طبية على الشخص.
وقد جاءت الوسائل بعد عبارة «بما في ذلك»، والحظر منصبّ على الاتجار «بأي شكل من الأشكال»، فالمادة لا تحصر الاتجار في الوسائل المذكورة. وتقرر المادة 3 عقوبة من يرتكب جريمة الاتجار بالأشخاص، وهي السجن مدة لا تزيد على 15 سنة أو غرامة لا تزيد على مليون ريال أو العقوبتان معًا. ومن يرى أنه ضحية لهذه الأفعال، أو يواجه اتهامًا بها، يُستحسن أن يستشير محاميًا متخصصًا في القضايا الجزائية.
مثال عملي
استقدمت أسرة في جدة عاملة منزلية، ثم هددها صاحب المنزل بإلغاء إقامتها وترحيلها إن لم تعمل ساعات طويلة دون أجر، ومنعها من الخروج. استعمال التهديد واستغلال ضعفها لإجبارها على العمل قسرًا من الصور التي تحظرها المادة 2، وقد يُسأل صاحب المنزل عن جريمة اتجار بالأشخاص.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
كيف نكتب المحتوى ونراجعهمحامو القضايا الجزائية: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو القضايا الجزائية
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
شركة إبراهيم آل سالم للمحاماة والاستشارات القانونية ذ.م.م
شركة محاماة واستشارات قانونية ذ.م.م
مُجيب نشطمكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية
أسئلة شائعة عن المادة 2 من نظام مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص
ما صور الاتجار بالأشخاص المحظورة في السعودية؟
تحظر المادة الاتجار بالشخص من أجل الاعتداء الجنسي، أو العمل أو الخدمة قسرًا، أو التسول، أو الاسترقاق أو الممارسات الشبيهة بالرق، أو الاستعباد، أو نزع الأعضاء، أو إجراء تجارب طبية عليه.
هل إجبار العامل على العمل بالتهديد يعد اتجارًا بالأشخاص؟
العمل أو الخدمة قسرًا من الأغراض التي تحظرها المادة إذا وقع بوسيلة كالإكراه أو التهديد أو استغلال الضعف. وتقدير الواقعة نفسها يعود إلى جهات التحقيق والمحكمة.
هل دفع المال لولي الشخص للحصول على موافقته يدخل في الاتجار؟
نعم، تذكر المادة من الوسائل إعطاء مبالغ مالية أو مزايا أو تلقيها لنيل موافقة شخص له سيطرة على آخر، متى كان ذلك من أجل أحد الأغراض المحظورة.
مواد أخرى عن تعريف الاتجار بالأشخاص وصوره
- المادة 1
تحدد المادة معاني أربعة مصطلحات في النظام: الاتجار بالأشخاص، والجريمة عبر الحدود الوطنية، والجماعة الإجرامية المنظمة، والطفل.
يقصد بالمصطلحات الآتية - أينما وردت في هذا النظام - المعاني المبينة أمام كل منها، ما لم يقتض السياق غير ذلك: 1 الاتجار بالأشخاص : استخدام شخص، أو إلحاقه، أو نقل
- المادة 5
تقرر المادة أن رضا المجني عليه لا يُعتد به في أي جريمة من الجرائم المنصوص عليها في نظام مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص.
لا يعتد برضا المجني عليه في أي جريمة من الجرائم المنصوص عليها في هذا النظام .
- المادة 17
تقرر المادة أن العمل بنظام مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص يبدأ بعد تسعين يومًا من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.
يعمل بهذا النظام بعد (تسعين) يوما من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية .
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

