تخطَّ إلى المحتوى
قانون

المادة 264 من النظام البحري التجاري

المادة الرابعة والستون بعد المائتين · الفصل الثاني: الإنقاذ البحري

تحدد المادة ثلاث حالات لا تُستحق فيها مكافأة الإنقاذ البحري أو نفقاته: رفض السفينة صراحة لسبب معقول، وإنقاذ رسائل البريد، ومساعدة القاطرة للمقطورة إلا في الخدمات الاستثنائية.

النص الرسمي

لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.

لا تستحق أي مكافأة للإنقاذ البحري أو النفقات التابعة له في الحالات الآتية:

1- إذا كانت السفينة التي قدمت لها أعمال الإنقاذ البحري قد رفضت تدخل السفينة المقدمة للخدمة صراحة ولسبب معقول.

2- إنقاذ رسائل البريد أيًّا كان نوعها.

3- المساعدة التي تقدمها السفينة القاطرة للسفينة المقطورة, أو للبضائع, أو الأشخاص الموجودين على ظهرها, إلاَّ إذا قامت بخدمات استثنائية لا تدخل عادة في عقد القطر.

المصدر الرسمي: النظام البحري التجاري — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء

شرح المادة 264 بلغة مبسطة

مثال عملي

شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.

كيف نكتب المحتوى ونراجعه

محامو القضايا التجارية والشركات: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك

صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام

محامو القضايا التجارية والشركات

محامون يتولّون هذا النوع من القضايا

شركة إبراهيم آل سالم للمحاماة والاستشارات القانونية ذ.م.م

شركة محاماة واستشارات قانونية ذ.م.م

مُجيب نشط
نجران — الضيافة استشارة من ‏200 ر.س.‏
العماليةالجزائيةالتجارية والشركاتالميراث وقسمة التركات+4

مكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية

الرياض — العليا استشارة من ‏450 ر.س.‏
العماليةالجزائيةالإداريةالمدنية والتعويضات+4
عرض كل المحامين

أسئلة شائعة عن المادة 264 من النظام البحري التجاري

هل يستحق المنقذ مكافأة إذا رفضت السفينة المساعدة؟

لا تستحق المكافأة ولا النفقات إذا رفضت السفينة تدخل السفينة المقدمة للخدمة صراحة ولسبب معقول.

هل تستحق السفينة القاطرة مكافأة إنقاذ؟

لا تستحق عن مساعدتها للسفينة المقطورة أو ما عليها، إلا إذا قامت بخدمات استثنائية لا تدخل عادة في عقد القطر.

هل يُكافأ من ينقذ رسائل البريد؟

لا، فإنقاذ رسائل البريد أيًا كان نوعها لا تستحق عنه مكافأة.

مواد أخرى عن التصادم والإنقاذ البحري

النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.