تخطَّ إلى المحتوى
قانون

المادة 256 من النظام البحري التجاري

المادة السادسة والخمسون بعد المائتين · الفصل الأول: التصادم البحري

تُلزم المادة ربان كل سفينة وقع بينها تصادم بمساعدة السفن الأخرى ومن عليها دون تعريض سفينته للخطر وبإبلاغها بيانات سفينته، ولا يُسأل المجهز إلا بتعليمات صريحة منه.

النص الرسمي

لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.

1- على ربان كل سفينة من السفن التي حدث تصادم بينها أن يبادر إلى مساعدة السفن الأخرى وبحارتها وغيرهم من الأشخاص الموجودين عليها، وذلك بالقدر الذي لا يعرض سفينته أو بحارتها أو الأشخاص الموجودين عليها للخطر، ويكون الربان مسؤولاً إذا أهمل في تنفيذ هذا الالتزام. وعليه -كلما أمكن ذلك- أن يبلغ السفن الأخرى باسم سفينته وميناء تسجيلها والجهة القادمة منها والجهة المسافرة إليها.

2- لا يكون المجهز مسؤولاً عن مخالفة الالتزامات الواردة في الفقرة (1) من هذه المادة, إلا إذا وقعت المخالفة بناء على تعليمات صريحة منه.

المصدر الرسمي: النظام البحري التجاري — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء

شرح المادة 256 بلغة مبسطة

مثال عملي

شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.

كيف نكتب المحتوى ونراجعه

محامو القضايا المدنية والتعويضات: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك

صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام

محامو القضايا المدنية والتعويضات

محامون يتولّون هذا النوع من القضايا

مكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية

الرياض — العليا استشارة من ‏450 ر.س.‏
العماليةالجزائيةالإداريةالمدنية والتعويضات+4

مكتب عبدالله الصالح للمحاماة والاستشارات القانونية

الرياض
العماليةالمدنية والتعويضاتالتجارية والشركاتالممارسة العامة
عرض كل المحامين

أسئلة شائعة عن المادة 256 من النظام البحري التجاري

هل يجب على الربان مساعدة السفينة الأخرى بعد التصادم؟

نعم، عليه أن يبادر إلى مساعدة السفن الأخرى ومن عليها بالقدر الذي لا يعرض سفينته أو من عليها للخطر، ويكون مسؤولًا إذا أهمل في ذلك.

ما البيانات التي يبلغ بها الربان السفن الأخرى؟

اسم سفينته وميناء تسجيلها والجهة القادمة منها والجهة المسافرة إليها، كلما أمكن ذلك.

متى يكون مجهز السفينة مسؤولًا؟

إذا وقعت مخالفة هذه الالتزامات بناءً على تعليمات صريحة منه.

مواد أخرى عن التصادم والإنقاذ البحري

النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.