المادة 9 من نظام الرعاية الصحية النفسية
المادة التاسعة: حقوق المرضى النفسيين
تعدد المادة حقوق المريض النفسي، كالعلاج في بيئة آمنة، والعلم بالتشخيص، واشتراط الإذن للعلاج، والحماية من الإهانة، وتقييد العزل، والسرية، والشكوى، وإبلاغه بحقوقه كتابيًا.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
يتمتع المريض النفسي - بموجب هذا النظام - بالحقوق الآتية، وينوب عنه في المطالبة بها وليه أو وكيله :
1 - تلقي العناية الواجبة في بيئة آمنة ونظيفة، والحصول على العلاج بحسب المعايير النوعية المتوافرة المتعارف عليها طبيًّا، وإعطاؤه الفرصة في المشاركة الفعلية والمستمرة في الخطة العلاجية، إذا كان قادراً على ذلك.
2 - احترام حقوقه الفردية في محيط صحي وإنساني يصون كرامته، ويفي باحتياجاته الطبية، ويمكنه من تأدية التكاليف الشرعية، ولا يجوز إدخاله في أي منشأة علاجية نفسية إلا وفق أحكام هذا النظام.
3 - إعلامه بالتشخيص وسير الخطة العلاجية قبل البدء في العلاج، وإعلامه بمدى استجابته المتوقعة لها، والفوائد المرجوة منها، والأخطار والأعراض الجانبية المحتملة، والبدائل العلاجية الممكنة، وأي تغيير يطرأ عليها قبل موافقته على العلاج، وعند الحاجة إلى نقله داخل المنشأة العلاجية النفسية أو خارجها فإن له الحق - أو لوليّه إذا كان غير قادر على اتخاذ القرار - في معرفة ذلك وأسبابه.
4 - ألاّ يعطى علاجاً تجريبيًّا ولو كان مرخصاً أو يُدخل في بحث طبي أو تجريبي؛ إلا بعد علم واضح وإذن خطي منه إذا كان قادراً ومؤهلاً لذلك، أو بإذن خطي من وليّه إن لم يكن قادراً على ذلك، أو من مجلس المراقبة المحلي للرعاية الصحية النفسية إن لم يكن قادراً على ذلك ولم يكن له ولي.
5 - ألاّ يعطى أي نوع من أنواع العلاج دون إذنه، فإن كان غير قادر على تقدير حاجته إلى العلاج بنفسه كان ذلك بإذن وليه. فإن كان غير قادر على تقدير حاجته إلى العلاج وليس له ولي أو تعذر الاتصال بوليه، فإنه يجوز إعطاؤه العلاج اللازم بموافقة طبيبين نفسيين مع إبلاغ مجلس المراقبة المحلي للرعاية الصحية النفسية.
6 - إعلامه إن كان قادراً أو إعلام وليه بالخدمات العلاجية المتوافرة في المنشأة العلاجية النفسية وكيفية الحصول عليها، ومتى يمكن أن تمنع عنه، ومصدر تغطية التكاليف.
7 - حمايته من المعاملة المهينة، أو الاستغلال المالي، أو الجسدي، أو الجنسي، أوغيرها، وألّا يستخدم معه العقاب البدني أو المعنوي أو التهديد بهما مهما كان السبب.
8 - المحافظة على حريته، وعدم تقييدها بعزله إلا عند الحاجة التي يقررها الطبيب المعالج ولمدة محددة، وبأقل الوسائل المقيدة لحريته، ويكون ذلك في ظروف إنسانية توضحها اللائحة.
9 - إتاحة الحرية له في الحركة داخل المنشأة العلاجية النفسية، وخارجها إذا كانت متوافقة مع المتطلبات العلاجية ومتطلبات السلامة.
10 - احتفاظه - إذا كان قادراً على ذلك أو وليه إذا لم يكن قادراً - بما في حوزته من ممتلكات شخصية، وتصرفه فيها، وتمكينه من استعمال وسائل الاتصال وفق المتطلبات العلاجية، وبما لا يتعارض مع متطلبات السلامة.
11- تمكينه من استقبال الزوار ضمن نظام الزيارة المعلن عنه في المنشأة العلاجية النفسية، ويمكن أن تُمنع الزيارة أو يحد منها وفقاً للمتطلبات العلاجية، مع ضمان السبل الكفيلة بتواصل ذويه به، وإطلاعهم على حالته وعلى خطته العلاجية وتمكينهم من الاطمئنان عليه في جميع الأحوال، وذلك بحسب ما تحدده اللائحة.
12 - يحق له - بعد التنسيق مع الطبيب المعالج - أن يَرقِيَه في المنشأة العلاجية النفسية أحد الرقاة الشرعيين، إذا رأى المريض أو ذووه ذلك؛ على أن تكون وفق ما جاء في الكتاب والسنة دون تجاوز ذلك بأي فعل.
13 - المحافظة على سرية المعلومات الخاصة به، وعدم البوح بها أو إفشائها إلا بناءً على طلب من مجلس المراقبة العام ـ أوالمحلي ـ للرعاية الصحية النفسية، أو من جهات القضاء أو التحقيق مع بيان الغرض من الحصول على هذه المعلومات، أو للأغراض العلاجية أو وجود الخطورة الحتمية على نفسه أو على الآخرين.
14 - تمكينه أو وليه من رفع أي شكوى ضد أي شخص أو جهة في المنشأة العلاجية النفسية إذا كان هناك سبب لذلك، دون أن يؤثر ذلك على مستوى الرعاية المقدمة إليه.
15 - أن يقيم له وكيلاً شرعيًّا يدافع عن حقوقه داخل المنشأة العلاجية النفسية وخارجها.
16 - إخباره أو وليه عن دخوله الإلزامي في المنشأة العلاجية النفسية عند إصدار قرار الدخول الإلزامي، أو تجديده، وإبلاغه كتابيًّا بسبب الدخول، وإخباره بالطرق التي يجب اتباعها إذا رغب في إلغاء قرار الدخول الإلزامي، وفقاً لما جاء في الفقرة (هـ) من المادة (الرابعة عشرة) من هذا النظام.
17 - أ - إخباره أو وليه عن وضعه النظامي في المنشأة العلاجية النفسية عند إصدار قرار الدخول أو تجديده بلغة مفهومة وإبلاغهم كتابيًّا بجميع حقوقه بما في ذلك سبب الدخول والطرق التي يجب اتباعها إذا رغب الخروج.
ب - يجب على المنشأة العلاجية النفسية تعريف المريض النفسي المتلقي للعلاج داخل المنشأة العلاجية النفسية أو خارجها - أو وليه - بتلك الحقوق، وتسليمه صورة منها، وتلتزم المنشأة العلاجية النفسية بوضع نسخة من تلك الحقوق في أماكن ظاهرة داخل المنشأة العلاجية النفسية ليطلع عليها المرضى والزائرون.
المصدر الرسمي: نظام الرعاية الصحية النفسية — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 9 بلغة مبسطة
هذه من أهم مواد النظام، إذ تحدد حقوق المريض النفسي، ويطالب بها عنه وليه أو وكيله. وأبرزها:
- العلاج والكرامة: عناية في بيئة آمنة ونظيفة، وعلاج وفق المعايير المتعارف عليها طبيًا، ومشاركته في الخطة العلاجية إن كان قادرًا، وتمكينه من أداء التكاليف الشرعية. ولا يجوز إدخاله أي منشأة إلا وفق أحكام النظام.
- العلم المسبق: إعلامه بالتشخيص والخطة العلاجية وفوائدها وأخطارها وبدائلها قبل العلاج، ومعرفة أسباب نقله.
- الإذن: لا يُعطى علاجًا تجريبيًا أو يُدخل في بحث إلا بإذن خطي منه أو من وليه أو من المجلس المحلي بحسب الحال. ولا يُعطى أي علاج دون إذنه أو إذن وليه؛ فإن لم يكن قادرًا ولا ولي له أو تعذر الاتصال به، جاز العلاج اللازم بموافقة طبيبين نفسيين مع إبلاغ المجلس المحلي.
- الحماية: من المعاملة المهينة والاستغلال المالي أو الجسدي أو الجنسي، ومنع العقاب البدني أو المعنوي أو التهديد بهما مهما كان السبب.
- الحرية: لا يُعزل إلا عند حاجة يقررها الطبيب المعالج ولمدة محددة وبأقل الوسائل تقييدًا، مع حرية الحركة بما يتوافق مع العلاج والسلامة.
- الممتلكات والاتصال والزيارة وفق المتطلبات العلاجية والسلامة وما تحدده اللائحة، مع ضمان تواصل ذويه به.
- الرقية الشرعية بعد التنسيق مع الطبيب المعالج، وفق الكتاب والسنة.
- السرية: لا تُفشى معلوماته إلا بطلب مجلسي المراقبة أو جهات القضاء أو التحقيق مع بيان الغرض، أو لأغراض علاجية، أو لخطورة حتمية عليه أو على غيره.
- الشكوى دون أن تتأثر رعايته، وإقامة وكيل شرعي.
- الإبلاغ: إخباره أو وليه بالدخول الإلزامي وسببه كتابيًا وبطرق إلغائه وفق الفقرة (هـ) من المادة 14، وتسليمه صورة من حقوقه ووضعها في أماكن ظاهرة.
وتحيل الفقرة 16 إلى الفقرة (هـ) من المادة 14، التي تجيز التظلم من قرار الدخول الإلزامي أو تمديده أمام المجلس المحلي كتابة أو اتصالًا أو عن طريق الولي أو الوكيل.
وإذا كانت لديك حالة محددة، فالأفضل أن تستشير محاميًا متخصصًا في الأنظمة الصحية وحقوق المرضى.
مثال عملي
نُوّمت سيدة في منشأة نفسية بالرياض، وطلبت أسرتها أن يرقيها راقٍ شرعي. يحق لها ذلك بعد التنسيق مع الطبيب المعالج. ولا يجوز للمنشأة عزلها إلا عند حاجة يقررها الطبيب ولمدة محددة، ويجب أن تُسلَّم هي أو وليها صورة من حقوقها.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
كيف نكتب المحتوى ونراجعهمحامو القضايا الجزائية: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو القضايا الجزائية
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
شركة إبراهيم آل سالم للمحاماة والاستشارات القانونية ذ.م.م
شركة محاماة واستشارات قانونية ذ.م.م
مُجيب نشطمكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية
أسئلة شائعة عن المادة 9 من نظام الرعاية الصحية النفسية
هل يجوز علاج المريض النفسي دون موافقته؟
الأصل عدم إعطائه أي علاج دون إذنه أو إذن وليه إن لم يكن قادرًا. فإن لم يكن قادرًا ولا ولي له أو تعذر الاتصال بوليه، جاز إعطاؤه العلاج اللازم بموافقة طبيبين نفسيين مع إبلاغ مجلس المراقبة المحلي.
هل يجوز عزل المريض النفسي؟
لا يُعزل إلا عند الحاجة التي يقررها الطبيب المعالج ولمدة محددة وبأقل الوسائل المقيدة لحريته وفي ظروف إنسانية توضحها اللائحة.
متى يجوز كشف معلومات المريض النفسي؟
بطلب من مجلس المراقبة العام أو المحلي، أو من جهات القضاء أو التحقيق مع بيان الغرض، أو لأغراض علاجية، أو لوجود خطورة حتمية على نفسه أو على الآخرين.
هل يحق للمريض النفسي الرقية الشرعية في المستشفى؟
نعم، بعد التنسيق مع الطبيب المعالج إذا رأى المريض أو ذووه ذلك، على أن تكون وفق الكتاب والسنة.
مواد تشير إليها هذه المادة
مواد أخرى عن حقوق المريض النفسي
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

