تخطَّ إلى المحتوى
قانون

المادة 14 من نظام استخدام كاميرات المراقبة الأمنية

المادة الرابعة عشرة

تلزم المادة الخاضعين للنظام بشروط ومتطلبات ومواصفات وثيقة الشروط، وبمواصفات الهيئة العليا للأمن الصناعي لمن يخضع لإشرافها، وبما يصدر عن الهيئة الوطنية للأمن السيبراني.

النص الرسمي

لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.

على الخاضعين لأحكام النظام الالتزام بما يأتي:

1- الشروط والمتطلبات الأمنية والمواصفات الفنية الواردة في وثيقة الشروط. وتلتزم الجهات الخاضعة لإشراف الهيئة العليا للأمن الصناعي -بالإضافة إلى الأحكام الواردة في النظام ووثيقة الشروط- بالمواصفات الأمنية الصادرة عن الهيئة.

2- إدارة واستخدام الأنظمة المرتبطة بأجهزة أنظمة كاميرات المراقبة، وذلك بتطبيق ما يصدر عن الهيئة الوطنية للأمن السيبراني وما تنص عليه وثيقة الشروط.

المصدر الرسمي: نظام استخدام كاميرات المراقبة الأمنية — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء

شرح المادة 14 بلغة مبسطة

مثال عملي

شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.

كيف نكتب المحتوى ونراجعه

محامو القضايا الإدارية: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك

صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام

محامو القضايا الإدارية

محامون يتولّون هذا النوع من القضايا

مكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية

الرياض — العليا استشارة من ‏450 ر.س.‏
العماليةالجزائيةالإداريةالمدنية والتعويضات+4

مكتب الصفوة للمحاماة والاستشارات القانونية

جدة 3.3 (1)
الجزائيةالإداريةالتجارية والشركاتالأحوال الشخصية+1
عرض كل المحامين

أسئلة شائعة عن المادة 14 من نظام استخدام كاميرات المراقبة الأمنية

ما المواصفات المطلوبة في كاميرات المراقبة؟

هي الشروط والمتطلبات الأمنية والمواصفات الفنية الواردة في وثيقة الشروط، ولا تفصّلها المادة.

ما علاقة الأمن السيبراني بكاميرات المراقبة؟

يجب إدارة واستخدام الأنظمة المرتبطة بأجهزة الكاميرات بتطبيق ما يصدر عن الهيئة الوطنية للأمن السيبراني وما تنص عليه وثيقة الشروط.

هل للهيئة العليا للأمن الصناعي متطلبات إضافية؟

نعم، الجهات الخاضعة لإشرافها تلتزم بالإضافة إلى النظام ووثيقة الشروط بالمواصفات الأمنية الصادرة عنها.

مواد أخرى عن تشغيل الكاميرات وحفظ التسجيلات

النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.