المادة 26 من النظام التجاري نظام المحكمة التجارية
المادة (26) · الفصل الثالث: في الوكيل بالعمولة المعبر عنه بالقومسيون والأمناء المأمورين بنقل الأشياء برا وبحرا
تجعل المادة المكاري ضامنا لما يتلف بتعديه أو إهماله، وتضمّنه تلف البضائع سريعة الفساد إذا تأخر وصولها عن المدة المعهودة دون داعٍ قاهر.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
يضمن المكارى كل ما يتلف من الأشياء المرسلة معه إذا كان بتعد منه أو إهمال وإلا فلا ضمان عليه، أما إذا كان التلف والضياع من مقتضى جنس الأشياء المرسلة معه كالخضروات والفواكه التي يتسارع إليها الفساد وتأخر وصولها عن المدة المعهودة لغير داع قاهر فيضمن وإلا فلا ضمان عليه.
المصدر الرسمي: النظام التجاري نظام المحكمة التجارية — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 26 بلغة مبسطة
تخص هذه المادة المكاري، أي الناقل الذي تُرسل معه الأشياء، وتحدد متى يضمن تلفها:
- القاعدة العامة: يضمن المكاري كل ما يتلف من الأشياء المرسلة معه إذا كان التلف بتعدٍّ منه أو إهمال، وإلا فلا ضمان عليه.
- البضائع التي يتسارع إليها الفساد بطبيعتها، كالخضروات والفواكه: إذا كان التلف أو الضياع من مقتضى جنسها، فإن المكاري يضمن إذا تأخر وصولها عن المدة المعهودة لغير داعٍ قاهر، وإلا فلا ضمان عليه.
ففي الحالة الثانية لا يُشترط إثبات تعدٍّ أو إهمال بالمعنى العام، بل يكفي التأخر عن المدة المعهودة دون مانع قاهر، لأن التأخير هو ما يجعل هذه البضائع تفسد. أما إذا وصلت في المدة المعهودة أو كان التأخير لداعٍ قاهر، فلا يضمن المكاري ما فسد بطبيعته.
وترتبط هذه المادة بالمادة 25 في ضمان الوكيل والأمين، والمادة 27 في أثر الاستلام ودفع الأجرة على الدعوى. وإذا تلفت بضاعتك أثناء النقل، فاستشر محاميا متخصصا في القضايا التجارية.
مثال عملي
أرسل مزارع من القصيم شحنة خضروات إلى الرياض مع ناقل، فتوقف الناقل يوما كاملا لأمر شخصي، فوصلت الخضروات تالفة. بحسب هذه المادة يضمن الناقل التلف لأن التأخر عن المدة المعهودة كان لغير داعٍ قاهر.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
كيف نكتب المحتوى ونراجعهمحامو القضايا المدنية والتعويضات: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو القضايا المدنية والتعويضات
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
مكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية
مكتب عبدالله الصالح للمحاماة والاستشارات القانونية
أسئلة شائعة عن المادة 26 من النظام التجاري نظام المحكمة التجارية
متى يضمن الناقل تلف البضاعة؟
يضمن ما يتلف بتعدٍّ منه أو إهمال، وإلا فلا ضمان عليه.
ما حكم تلف الخضروات والفواكه أثناء النقل؟
إذا كان التلف من طبيعتها وتأخر وصولها عن المدة المعهودة لغير داعٍ قاهر ضمن المكاري، وإلا فلا ضمان عليه.
مواد أخرى عن الوكيل بالعمولة ونقل البضائع
- المادة 18
تعرّف المادة الوكيل بالعمولة بأنه من يمارس التجارة نيابة عن غيره، فيجري معاملاته باسمه أو باسم شركة لحساب موكله.
الوكيل بالعمولة هو الذي يتعاطى التجارة بالوصاية والنيابة ويجري معاملاته باسمه أو بعنوان شركة ما لحساب موكله.
- المادة 19
تمنح المادة الوكيل بالعمولة حق التقدم في استيفاء ما صرفه على البضائع المرسلة إليه للبيع من قيمتها، بشروط تتعلق بوجودها.
كل وكيل بعمولة له الحق أن يتقدم في استيفاء جميع ما صرفه على أمتعة مرسلة له من محل آخر برسم البيع لحساب موكله من نفس قيمتها إذا كانت موجودة لديه أو مودعة في مخزن
- المادة 20
تجعل المادة الوكيل ضامنا لكل ضرر إذا حوّل نقل البضاعة إلى غيره دون إذن التاجر الأصلي، ولا ضمان عليه إن كان التحويل بإذنه أو منه.
إذا حول الوكيل أمر نقل البضاعة والأشياء المسلمة أو المرسلة له إلى غيره بغير إذن التاجر الأصلي يضمن كل ضرر يحصل بسبب ذلك. أما إذا كان التحويل إلى الوكيل الآخر من
- المادة 21
توجب المادة على كل وكيل وأمين أن يقيد في دفتر اليومية جنس البضائع المأمور بنقلها برا أو بحرا ومقدارها وأثمانها.
يجب على كل وكيل وأمين أن يقيد بدفتر اليومية جنس ومقدار وأثمان البضائع المأمور بنقلها بحرا أو برا.
- المادة 22
توجب المادة على الوكيل والأمين أن يرفقا بالبضاعة عند إرسالها قائمة إرسالية، أي كشفا مستوفيا للشروط المحددة.
يجب على الوكيل والأمين حين إرسال البضاعة أن يرفق بها قائمة الإرسالية ؛ أي كشفا مستوفيا للشرائط الآتية
- المادة 23
تحدد المادة البيانات الواجب ذكرها في قائمة الإرسالية، من وصف البضائع ومهلة إيصالها وأسماء الأطراف إلى الأجرة والتضمينات والتوقيع.
يوضح في قائمة الإرسالية مقدار وجنس البضائع المنقولة ونوع الطرود ومهلة إيصالها مع بيان اسم وشهرة الوكيل والأمين المتعهد بنقلها والمكارى ، واسم وشهرة من تسلم إليه
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

