المادة 19 من النظام التجاري نظام المحكمة التجارية
المادة (19) · الفصل الثالث: في الوكيل بالعمولة المعبر عنه بالقومسيون والأمناء المأمورين بنقل الأشياء برا وبحرا
تمنح المادة الوكيل بالعمولة حق التقدم في استيفاء ما صرفه على البضائع المرسلة إليه للبيع من قيمتها، بشروط تتعلق بوجودها.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
كل وكيل بعمولة له الحق أن يتقدم في استيفاء جميع ما صرفه على أمتعة مرسلة له من محل آخر برسم البيع لحساب موكله من نفس قيمتها إذا كانت موجودة لديه أو مودعة في مخزن الجمرك أو حملت إليه بموجب قائمة الإرسالية .
المصدر الرسمي: النظام التجاري نظام المحكمة التجارية — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 19 بلغة مبسطة
تقرر هذه المادة حقا مهما لـالوكيل بالعمولة الذي عرفته المادة 18: فله أن يتقدم في استيفاء جميع ما صرفه على أمتعة أرسلت إليه من محل آخر برسم البيع لحساب موكله، وذلك من نفس قيمتها.
ومعنى «يتقدم» أن الوكيل يستوفي مصاريفه من قيمة تلك البضاعة بأولوية، فلا ينتظر مطالبة الموكل بها منفصلة. لكن النص يقيد هذا الحق بأن تكون البضاعة في إحدى الحالات الآتية:
- موجودة لديه.
- أو مودعة في مخزن الجمرك.
- أو حملت إليه بموجب قائمة الإرسالية.
ويشترط النص كذلك أن تكون الأمتعة قد أرسلت إليه من محل آخر وبرسم البيع لحساب موكله. والمادة لا تحدد أنواع المصاريف بالتفصيل، لكنها تقول «جميع ما صرفه» عليها.
والنص يقصر هذا الحق على الأمتعة المرسلة برسم البيع لحساب الموكل، ولا يمده إلى غيرها. وإذا نشأ خلاف بين وكيل وموكل حول المصاريف أو حق الأولوية، فالأنسب استشارة محامٍ متخصص في القضايا التجارية.
مثال عملي
أرسل تاجر من جدة شحنة أقمشة إلى وكيل بالعمولة في الرياض ليبيعها لحسابه، فدفع الوكيل أجور التخزين والتحميل. وما دامت الأقمشة موجودة لديه، فله بحسب هذه المادة أن يستوفي ما صرفه من قيمتها قبل غيره.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
كيف نكتب المحتوى ونراجعهمحامو القضايا التجارية والشركات: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو القضايا التجارية والشركات
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
شركة إبراهيم آل سالم للمحاماة والاستشارات القانونية ذ.م.م
شركة محاماة واستشارات قانونية ذ.م.م
مُجيب نشطمكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية
أسئلة شائعة عن المادة 19 من النظام التجاري نظام المحكمة التجارية
هل يحق للوكيل بالعمولة استرداد ما صرفه على البضاعة؟
نعم، له أن يتقدم في استيفاء جميع ما صرفه على الأمتعة المرسلة إليه برسم البيع من نفس قيمتها.
متى يثبت هذا الحق؟
إذا كانت البضاعة موجودة لديه، أو مودعة في مخزن الجمرك، أو حملت إليه بموجب قائمة الإرسالية.
مواد أخرى عن الوكيل بالعمولة ونقل البضائع
- المادة 18
تعرّف المادة الوكيل بالعمولة بأنه من يمارس التجارة نيابة عن غيره، فيجري معاملاته باسمه أو باسم شركة لحساب موكله.
الوكيل بالعمولة هو الذي يتعاطى التجارة بالوصاية والنيابة ويجري معاملاته باسمه أو بعنوان شركة ما لحساب موكله.
- المادة 20
تجعل المادة الوكيل ضامنا لكل ضرر إذا حوّل نقل البضاعة إلى غيره دون إذن التاجر الأصلي، ولا ضمان عليه إن كان التحويل بإذنه أو منه.
إذا حول الوكيل أمر نقل البضاعة والأشياء المسلمة أو المرسلة له إلى غيره بغير إذن التاجر الأصلي يضمن كل ضرر يحصل بسبب ذلك. أما إذا كان التحويل إلى الوكيل الآخر من
- المادة 21
توجب المادة على كل وكيل وأمين أن يقيد في دفتر اليومية جنس البضائع المأمور بنقلها برا أو بحرا ومقدارها وأثمانها.
يجب على كل وكيل وأمين أن يقيد بدفتر اليومية جنس ومقدار وأثمان البضائع المأمور بنقلها بحرا أو برا.
- المادة 22
توجب المادة على الوكيل والأمين أن يرفقا بالبضاعة عند إرسالها قائمة إرسالية، أي كشفا مستوفيا للشروط المحددة.
يجب على الوكيل والأمين حين إرسال البضاعة أن يرفق بها قائمة الإرسالية ؛ أي كشفا مستوفيا للشرائط الآتية
- المادة 23
تحدد المادة البيانات الواجب ذكرها في قائمة الإرسالية، من وصف البضائع ومهلة إيصالها وأسماء الأطراف إلى الأجرة والتضمينات والتوقيع.
يوضح في قائمة الإرسالية مقدار وجنس البضائع المنقولة ونوع الطرود ومهلة إيصالها مع بيان اسم وشهرة الوكيل والأمين المتعهد بنقلها والمكارى ، واسم وشهرة من تسلم إليه
- المادة 24
تلزم المادة الوكيل والأمين والمكاري بضمان إيصال البضائع في المهلة المعينة بقائمة الإرسالية، ويضمنون ضرر التأخير ما لم يكن المانع قاهرا.
تلزم الوكيل والأمين والمكارى ضمانة إيصال البضائع المسلمة إليه في داخل المهلة المعينة في قائمة الإرسالية فكل ضرر ينشأ من تأخيره يضمنه ما لم يكن المانع قاهرا يعجز
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

