المادة 47 من نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله
المادة السابعة والأربعون · الفصل الرابع: العقوبات
تعاقب المادة بالسجن من 5 إلى 15 سنة من قدّم أو جمع أو نقل أموالًا لجرائم النظام أو لكيان إرهابي ولو لم تقع الجريمة، وبحد أدنى 10 سنوات لمستغل وظيفته.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
يُعاقب بالسجن مدة لا تزيد على (خمس عشرة) سنة ولا تقل عن (خمس) سنوات، كل من قام بتقديم أموال أو جمعها أو تسلمها أو خصصها أو نقلها أو حولها أو حازها أو دعا إلى التبرع بها- بأي وسيلة كانت بصورة مباشرة أو غير مباشرة من مصدر مشروع أو غير مشروع- بغرض استخدامها كلياً أو جزئياً لارتكاب أي من الجرائم المنصوص عليها في النظام، أو كان عالماً بأنها سوف تستخدم كلياً أو جزئياً في تمويل جريمة إرهابية داخل المملكة أو خارجها أو كانت مرتبطة فيها أو أنها سوف تستخدم من قبل كيان إرهابي أو إرهابي لأي غرض كان، حتى وإن لم تقع الجريمة أو لم تستخدم أي من تلك الأموال، فإن كان الفاعل قد استغل لهذا الغرض التسهيلات التي تخولها له صفته الوظيفية أو نشاطه المهني أو الاجتماعي, فلا تقل العقوبة عن (عشر) سنوات.
المصدر الرسمي: نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 47 بلغة مبسطة
هذه هي المادة الأساسية في تجريم تمويل الإرهاب. وهي تعاقب بالسجن مدة لا تقل عن 5 سنوات ولا تزيد على 15 سنة كل من قام بأي من الأفعال الآتية في الأموال: تقديمها، أو جمعها، أو تسلمها، أو تخصيصها، أو نقلها، أو تحويلها، أو حيازتها، أو الدعوة إلى التبرع بها.
ويقع ذلك بأي وسيلة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وسواء كان مصدر الأموال مشروعًا أو غير مشروع، متى توافرت إحدى الحالات الآتية:
- أن يكون الغرض استخدامها كليًا أو جزئيًا لارتكاب أي من جرائم النظام.
- أن يكون الفاعل عالمًا بأنها ستستخدم كليًا أو جزئيًا في تمويل جريمة إرهابية داخل المملكة أو خارجها، أو أنها مرتبطة بها.
- أن يكون عالمًا بأنها ستستخدم من قبل كيان إرهابي أو إرهابي لأي غرض كان.
ويستحق العقاب حتى وإن لم تقع الجريمة أو لم تستخدم أي من تلك الأموال.
التشديد: إذا استغل الفاعل التسهيلات التي تخولها له صفته الوظيفية أو نشاطه المهني أو الاجتماعي، فلا تقل العقوبة عن 10 سنوات.
والأموال بحسب المادة الأولى مفهوم واسع يشمل الأصول والممتلكات أيًا كان نوعها، والوثائق والحوالات، والنظم الإلكترونية أو الرقمية، والأوراق التجارية والمالية. وتأتي المادة بعد المادة 46 الخاصة بإعاقة التحقيق، وقبل المادة 48 التي تعاقب على السفر إلى دولة أخرى لارتكاب جرائم النظام. ولمن يواجه اتهامًا بالتمويل يُنصح باستشارة محاميًا متخصصًا في القضايا الجزائية.
مثال عملي
أنشأ شخص حسابًا على منصة تواصل يدعو فيه الناس إلى التبرع لما يسميه «عملًا خيريًا»، وهو يعلم أن الأموال ستُحوَّل إلى كيان إرهابي. فإذا ثبت علمه، يُعاقب بالسجن من 5 إلى 15 سنة حتى لو لم تُستخدم الأموال بعد. وإن كان موظفًا في جمعية واستغل صلاحياته فيها لتمرير التحويلات، فلا تقل عقوبته عن 10 سنوات.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
كيف نكتب المحتوى ونراجعهمحامو القضايا الجزائية: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو القضايا الجزائية
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
شركة إبراهيم آل سالم للمحاماة والاستشارات القانونية ذ.م.م
شركة محاماة واستشارات قانونية ذ.م.م
مُجيب نشطمكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية
أسئلة شائعة عن المادة 47 من نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله
ما عقوبة تمويل الإرهاب في السعودية؟
السجن مدة لا تقل عن 5 سنوات ولا تزيد على 15 سنة، ولا تقل عن 10 سنوات إذا استغل الفاعل صفته الوظيفية أو نشاطه المهني أو الاجتماعي.
هل يعاقب الممول إذا لم تقع الجريمة الإرهابية؟
نعم، تنص المادة على العقاب حتى وإن لم تقع الجريمة أو لم تستخدم أي من تلك الأموال.
هل يهم أن تكون الأموال من مصدر مشروع؟
لا، فالمادة تعاقب على التمويل سواء كانت الأموال من مصدر مشروع أو غير مشروع.
هل الدعوة إلى التبرع لكيان إرهابي جريمة؟
نعم، الدعوة إلى التبرع بالأموال من الأفعال التي تعاقب عليها المادة متى توافر الغرض أو العلم المذكور فيها.
مواد أخرى عن عقوبة تمويل الإرهاب
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

