قانون

المادة 129 من نظام المعاملات المدنية

المادة التاسعة والعشرون بعد المائة · الفرع الثاني: المسؤولية عن فعل الغير

تقرر المادة مسؤولية متولي الرقابة عن ضرر من يرعاه، ومسؤولية المتبوع عن خطأ تابعه، مع حق من دفع التعويض في الرجوع على المتسبب.

النص الرسمي

لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.

1- من وجبت عليه نظامًا أو اتفاقًا أو قضاءً رقابة شخص لصغر سنِّه أو قصور حالته العقلية أو الجسمية؛ كان مسؤولًا عن الضرر الذي أحدثه ذلك الشخص، إلا إذا أثبت متولي الرقابة أنه قد قام بواجب الرقابة بما ينبغي من العناية أو أن الضرر كان لابد من حدوثه ولو قام بهذا الواجب بما ينبغي من العناية.

2- يكون المتبوع مسؤولًا تجاه المتضرر عن الضرر الذي يحدثه تابعه بخطئه أثناء تأدية عمله أو بسبب هذا العمل، إذا كانت للمتبوع سلطة فعلية في رقابة التابع وتوجيهه ولو لم يكن المتبوع حرًّا في اختيار تابعه.

3- لمن أدى التعويض عن الشخص الذي وقع منه الضرر في الحالتين المنصوص عليهما في الفقرتين (1) و(2) من هذه المادة حق الرجوع عليه في الحدود التي يكون فيها ذلك الشخص مسؤولًا عن تعويض الضرر.

المصدر الرسمي: نظام المعاملات المدنية — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء

شرح المادة 129 بلغة مبسطة

مثال عملي

شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.

محامو القضايا المدنية والتعويضات: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك

صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام

محامو القضايا المدنية والتعويضات

محامون يتولّون هذا النوع من القضايا

عرض كل المحامين

أسئلة شائعة عن المادة 129 من نظام المعاملات المدنية

هل صاحب العمل مسؤول عن أخطاء موظفه؟

يكون المتبوع مسؤولًا عن الضرر الذي يحدثه تابعه بخطئه أثناء تأدية عمله أو بسببه، إذا كانت له سلطة فعلية في رقابته وتوجيهه.

هل الأب مسؤول عن الضرر الذي يحدثه ابنه الصغير؟

من وجبت عليه رقابة شخص لصغر سنه نظامًا أو اتفاقًا أو قضاءً يكون مسؤولًا عن ضرره، إلا إذا أثبت أنه قام بواجب الرقابة بالعناية اللازمة أو أن الضرر كان سيقع رغم ذلك.

هل يحق لمن دفع التعويض الرجوع على المتسبب؟

نعم، لمن أدى التعويض حق الرجوع على من وقع منه الضرر في الحدود التي يكون فيها ذلك الشخص مسؤولًا عن تعويض الضرر.

مواد أخرى عن التعويض عن الضرر

النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.