قانون

المادة 138 من نظام العمل

المادة الثامنة والثلاثون بعد المائة · الباب الثامن: الوقاية من مخاطر العمل والوقاية من الحوادث الصناعية الكبرى وإصابات العمل والخدمات الصحية والاجتماعية

تحدد المادة 138 تعويض إصابة العمل: أجر 3 سنوات بحد أدنى 54,000 ريال عند العجز الكلي الدائم أو الوفاة، ونسبة من ذلك المبلغ عند العجز الجزئي الدائم.

النص الرسمي

لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.

إذا نتج عن الإصابة عجز دائم كلي، أو أدت الإصابة إلى وفاة المصاب، فللمصاب أو المستحقين عنه الحق في تعويض يقدر بما يعادل أجره عن مدة ثلاث سنوات بحد أدنى قدره أربعة وخمسون ألف ريال.

أما إذا نتج عن الإصابة عجز دائم جزئي، فإن المصاب يستحق تعويضًا معادلًا لنسبة ذلك العجز المقدر، وفقًا لجدول دليل نسب العجز المعتمد مضروبة في قيمة تعويض العجز الدائم الكلي.

المصدر الرسمي: نظام العمل — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء

شرح المادة 138 بلغة مبسطة

مثال عملي

شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.

محامو القضايا العمالية: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك

صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام

محامو القضايا العمالية

محامون يتولّون هذا النوع من القضايا

عرض كل المحامين

أسئلة شائعة عن المادة 138 من نظام العمل

كم تعويض إصابة العمل في حالة الوفاة أو العجز الكلي الدائم؟

بحسب المادة 138، يستحق المصاب أو المستحقون عنه تعويضًا يعادل أجره عن مدة ثلاث سنوات، بحد أدنى قدره 54,000 ريال.

كيف يُحسب تعويض العجز الجزئي الدائم؟

تُحدَّد نسبة العجز وفقًا لجدول دليل نسب العجز المعتمد، ثم تُضرب هذه النسبة في قيمة تعويض العجز الدائم الكلي (أجر ثلاث سنوات بحد أدنى 54,000 ريال).

متى تُعدّ الإصابة عجزًا كليًا دائمًا؟

وفق المادة 137، إذا بلغت مدة العلاج سنة كاملة، أو تقرر طبيًا عدم احتمال الشفاء مع عجز العامل عن العمل، تُعدّ الإصابة عجزًا كليًا وينهى العقد ويُعوَّض العامل.

هل يمكن أن يُعفى صاحب العمل من دفع تعويض الإصابة؟

نعم، تنص المادة 139 على إعفائه إذا ثبت أن العامل تعمّد إصابة نفسه، أو حدثت الإصابة بسبب سوء سلوك مقصود منه، أو امتنع دون سبب مشروع عن عرض نفسه على طبيب أو قبول العلاج المقرر.

مواد أخرى عن السلامة وإصابات العمل

النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.