تخطَّ إلى المحتوى
قانون

المادة 33 من نظام وحدات الإخصاب والأجنة وعلاج العقم

المادة الثالثة والثلاثون · الباب الخامس: العقوبات

يعاقب مخالف النظام أو لائحته، عدا مخالفات المادة 32، بالإنذار أو غرامة من 20,000 إلى 200,000 ريال أو السجن حتى سنتين أو إلغاء الترخيص، أو بأكثر من عقوبة.

النص الرسمي

لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.

دون إخلال بأي عقوبة أشد منصوص عليها في أنظمة أخرى- وفيما عدا المخالفات المنصوص عليها في المادة (الثانية والثلاثين) من هذا النظام-

يعاقب كل من تثبت مخالفته أي حكم من أحكام هذا النظام أو لائحته التنفيذية بعقوبة أو أكثر من العقوبات الآتية:

- الإنذار.

- غرامة مالية لا تقل عن عشرين ألف ريال ولا تزيد على مئتي ألف ريال.

- السجن لمدة لا تزيد عن سنتين.

- إلغاء الترخيص بمزاولة المهنة.

المصدر الرسمي: نظام وحدات الإخصاب والأجنة وعلاج العقم — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء

شرح المادة 33 بلغة مبسطة

مثال عملي

شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.

كيف نكتب المحتوى ونراجعه

محامو القضايا الجزائية: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك

صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام

محامو القضايا الجزائية

محامون يتولّون هذا النوع من القضايا

شركة إبراهيم آل سالم للمحاماة والاستشارات القانونية ذ.م.م

شركة محاماة واستشارات قانونية ذ.م.م

مُجيب نشط
نجران — الضيافة استشارة من ‏200 ر.س.‏
العماليةالجزائيةالتجارية والشركاتالميراث وقسمة التركات+4

مكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية

الرياض — العليا استشارة من ‏450 ر.س.‏
العماليةالجزائيةالإداريةالمدنية والتعويضات+4
عرض كل المحامين

أسئلة شائعة عن المادة 33 من نظام وحدات الإخصاب والأجنة وعلاج العقم

ما عقوبة مخالفة نظام وحدات الإخصاب؟

لغير المخالفات الواردة في المادة 32: عقوبة أو أكثر من الإنذار، والغرامة من 20,000 إلى 200,000 ريال، والسجن حتى سنتين، وإلغاء الترخيص.

هل يمكن أن يعاقب مركز الإخصاب بالإنذار فقط؟

نعم، الإنذار من العقوبات التي تنص عليها هذه المادة.

هل تطبق هذه المادة على الممارسة دون ترخيص؟

لا، الممارسة دون ترخيص أو في غير المستوى المرخص به من مخالفات المادة 32، وهذه المادة تستثنيها.

مواد تشير إليها هذه المادة

مواد أخرى عن عقوبات مخالفات الإخصاب وعلاج العقم

النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.