المادة 15 من نظام مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص
المادة الخامسة عشرة
تحدد المادة سبعة إجراءات لحماية ضحية الاتجار أثناء التحقيق والمحاكمة، منها إعلامه بحقوقه بلغة يفهمها، وعرضه على الطبيب، وإيواؤه، وحمايته أمنيًا، وتقدير بقاء الأجنبي أو عمله.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
تتخذ الإجراءات الآتية في مرحلة التحقيق أو المحاكمة في شأن المجني عليه في جريمة الاتجار بالأشخاص :
1 ـ إعلام المجني عليه بحقوقه النظامية بلغة يفهمها .
2 ـ إتاحة الفرصة له لبيان وضعه بما يتضمن كونه ضحية اتجار بالأشخاص ، وكذلك وضعه النظامي والجسدي والنفسي والاجتماعي .
3 ـ عرضه على الطبيب المختص إذا تبين أنه بحاجة إلى رعاية طبية أو نفسية، أو إذا طلب ذلك .
4 ـ إيداعه أحد مراكز التأهيل الطبية أو النفسية أو الاجتماعية إذا تبين أن حالته الطبية أو النفسية أو العمرية تستدعي ذلك .
5 ـ إيداعه أحد المراكز المتخصصة إذا كان في حاجة إلى مأوى .
6 ـ توفير الحماية الأمنية له إذا استلزم الأمر ذلك .
7 ـ إذا كان المجني عليه أجنبيا وكانت هناك ضرورة لبقائه في المملكة، أو العمل أثناء السير في إجراءات التحقيق أو المحاكمة، فللادعاء العام أو المحكمة المختصة تقدير ذلك .
المصدر الرسمي: نظام مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 15 بلغة مبسطة
تنتقل هذه المادة من معاقبة الجناة إلى حماية المجني عليه، فتلزم باتخاذ إجراءات معيّنة في شأنه في مرحلة التحقيق أو المحاكمة:
- إعلامه بحقوقه النظامية بلغة يفهمها.
- إتاحة الفرصة له لبيان وضعه، بما في ذلك كونه ضحية اتجار بالأشخاص، ووضعه النظامي والجسدي والنفسي والاجتماعي.
- عرضه على الطبيب المختص إذا تبيّن أنه بحاجة إلى رعاية طبية أو نفسية، أو إذا طلب ذلك.
- إيداعه أحد مراكز التأهيل الطبية أو النفسية أو الاجتماعية إذا تبيّن أن حالته الطبية أو النفسية أو العمرية تستدعي ذلك.
- إيداعه أحد المراكز المتخصصة إذا كان في حاجة إلى مأوى.
- توفير الحماية الأمنية له إذا استلزم الأمر ذلك.
- إذا كان أجنبيًا وكانت هناك ضرورة لبقائه في المملكة أو لعمله أثناء إجراءات التحقيق أو المحاكمة، فللادعاء العام أو المحكمة المختصة تقدير ذلك.
ويلاحظ أن بعض هذه الإجراءات مقيد بشرط: فالعرض على الطبيب يكون عند الحاجة أو بطلب الضحية، والإيداع في المراكز عند الحاجة، والحماية الأمنية إذا استلزم الأمر، وبقاء الأجنبي أو عمله متروك لتقدير الادعاء العام أو المحكمة. أما إعلامه بحقوقه وإتاحة الفرصة لبيان وضعه فواردان دون قيد.
وتليها المادة 16 التي تجعل التحقيق والادعاء في جرائم النظام من اختصاص هيئة التحقيق والادعاء العام، ومنها تفتيش أماكن إيواء المجني عليهم. ومن كان ضحية أو يساعد ضحية يُستحسن أن يستشير محاميًا متخصصًا في القضايا الجزائية.
مثال عملي
عاملة أجنبية أُنقذت من منزل كانت تُجبر فيه على العمل قسرًا. أثناء التحقيق تُبلّغ بحقوقها بلغتها، وتُعرض على طبيب لأنها تعاني آثارًا نفسية، وتُودع مركزًا متخصصًا لأنها بلا مأوى. وإذا لزم بقاؤها في المملكة حتى انتهاء القضية، فللادعاء العام أو المحكمة تقدير ذلك.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
كيف نكتب المحتوى ونراجعهمحامو القضايا الجزائية: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو القضايا الجزائية
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
شركة إبراهيم آل سالم للمحاماة والاستشارات القانونية ذ.م.م
شركة محاماة واستشارات قانونية ذ.م.م
مُجيب نشطمكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية
أسئلة شائعة عن المادة 15 من نظام مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص
ما حقوق ضحية الاتجار بالأشخاص أثناء التحقيق؟
منها إعلامه بحقوقه بلغة يفهمها، وإتاحة الفرصة لبيان وضعه، وعرضه على الطبيب عند الحاجة أو بطلبه، وإيواؤه عند الحاجة، وحمايته أمنيًا إذا لزم الأمر.
هل يحق للضحية الأجنبية البقاء في السعودية أثناء القضية؟
إذا كانت هناك ضرورة لبقائه أو عمله أثناء التحقيق أو المحاكمة، فللادعاء العام أو المحكمة المختصة تقدير ذلك.
هل توفر الدولة مأوى لضحايا الاتجار بالبشر؟
تنص المادة على إيداع المجني عليه أحد المراكز المتخصصة إذا كان في حاجة إلى مأوى.
مواد أخرى عن حقوق ضحايا الاتجار بالأشخاص
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

