المادة 15 من نظام الهيئة العامة للأوقاف
المادة الخامسة عشرة
تجيز المادة للهيئة، مع الالتزام بشرط الواقف وعدم الإضرار بالمستفيدين، استثمار أصول الأوقاف التي تنظر عليها وفوائضها، واستقطاع حتى 25% من صافي الإيرادات و20% من الفوائض بشروط.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
مع الالتزام بشرط الواقف، وعدم الإضرار بالمستفيدين من الوقف؛ للهيئة القيام بالآتي:
1 - استثمار أصول الأوقاف - التي تكون ناظرة عليها - وفوائض إيراداتها، وذلك بعد إجراء الدراسات اللازمة للتحقق من جدواه.
2 - استقطاع نسبة لا تتجاوز (25٪) من صافي الإيرادات السنوية للوقف الذي تكون ناظرة عليه؛ لاستثمارها لمصلحته.
3 - استقطاع نسبة لا تتجاوز (20٪) من الفوائض السنوية لإيرادات وقف أو مجموعة أوقاف تكون ناظرة عليها؛ لاستثمارها لأجل تنمية وقف أو أوقاف أخرى تكون ناظرة عليها كذلك؛ على أن تعيد النسبة المستقطعة لحساب الوقف خلال مدة خمس سنوات - كحد أقصى - من تاريخ الاستقطاع.
المصدر الرسمي: نظام الهيئة العامة للأوقاف — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 15 بلغة مبسطة
تمنح هذه المادة الهيئة صلاحيات استثمارية في الأوقاف التي تكون ناظرة عليها، لكنها تقيدها من البداية بقيدين عامين: الالتزام بشرط الواقف، وعدم الإضرار بالمستفيدين من الوقف.
الصلاحيات الثلاث:
- استثمار أصول الأوقاف وفوائض إيراداتها، بشرط إجراء الدراسات اللازمة للتحقق من جدوى الاستثمار أولًا.
- استقطاع حتى 25% من صافي الإيرادات السنوية للوقف، لاستثمارها لمصلحة الوقف نفسه.
- استقطاع حتى 20% من الفوائض السنوية لإيرادات وقف أو مجموعة أوقاف، لاستثمارها في تنمية وقف أو أوقاف أخرى تكون الهيئة ناظرة عليها أيضًا، بشرط إعادة النسبة المستقطعة إلى حساب الوقف الأصلي خلال خمس سنوات كحد أقصى من تاريخ الاستقطاع.
الفرق بين النسبتين مهم: الأولى (25%) تُحسب من صافي الإيرادات وتبقى لمصلحة الوقف ذاته، والثانية (20%) تُحسب من الفوائض فقط وتُستخدم مؤقتًا لوقف آخر، ثم تعود إلى الوقف الأصلي.
وهذه الصلاحيات خاصة بالأوقاف التي تكون الهيئة ناظرة عليها، ولا تشمل بنصها الأوقاف التي لها ناظر آخر وتديرها الهيئة، التي تتناول المادة 14 مقابل إدارتها. وتليها المادة 16 التي تلزم الهيئة بحسابات مستقلة لهذه الأوقاف.
ومن كان مستفيدًا من وقف ويرى أن الاستقطاع أضر به أو خالف شرط الواقف، فالأفضل أن يستشير محاميًا متخصصًا في قضايا الأوقاف.
مثال عملي
وقف عام في المدينة المنورة تنظر عليه الهيئة، صافي إيراداته السنوية مليون ريال، وفائضه 200,000 ريال. يجوز للهيئة أن تستقطع حتى 250,000 ريال لاستثمارها لمصلحة هذا الوقف، وأن تستقطع حتى 40,000 ريال من الفائض لتنمية وقف آخر تنظر عليه، على أن تعيدها خلال خمس سنوات على الأكثر، كل ذلك دون مخالفة شرط الواقف أو الإضرار بالمستفيدين.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
كيف نكتب المحتوى ونراجعهمحامو الأحوال الشخصية: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو الأحوال الشخصية
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
مكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية
د.علي المسردي للمحاماة
شركة علي المسردي للمحاماة
أسئلة شائعة عن المادة 15 من نظام الهيئة العامة للأوقاف
كم نسبة ما تستقطعه هيئة الأوقاف من ريع الوقف؟
حتى 25% من صافي الإيرادات السنوية للوقف الذي تنظر عليه لاستثمارها لمصلحته، وحتى 20% من الفوائض السنوية لتنمية أوقاف أخرى تنظر عليها.
هل تعاد الأموال المستقطعة للوقف؟
النسبة المستقطعة من الفوائض لتنمية وقف آخر يجب إعادتها لحساب الوقف خلال خمس سنوات كحد أقصى من تاريخ الاستقطاع.
هل يجوز للهيئة استثمار الوقف بما يخالف شرط الواقف؟
لا، فالمادة تشترط الالتزام بشرط الواقف وعدم الإضرار بالمستفيدين من الوقف.
هل يشترط دراسة الجدوى قبل الاستثمار؟
نعم، يكون استثمار الأصول والفوائض بعد إجراء الدراسات اللازمة للتحقق من جدواه.
مواد أخرى عن استثمار أموال الأوقاف
- المادة 7
تجعل المادة المجلس السلطة العليا في الهيئة، وتعدد اختصاصاته في الأنظمة والاستراتيجيات واللوائح والميزانيات والتصرف في أصول الأوقاف والاستثمار والقروض وقبول الأموال، مع جواز التفويض.
المجلس هو السلطة العليا المشرفة على إدارة شؤون الهيئة وتصريف أمورها، وله اتخاذ القرارات اللازمة لتحقيق أغراضها في حدود أحكام هذا النظام، وعلى وجه الخصوص ما يأتي
- المادة 23
تلزم المادة الهيئة في جميع تصرفاتها واستثماراتها بشروط الواقفين، بما لا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة النافذة.
تلتزم الهيئة في جميع تصرفاتها واستثماراتها بشروط الواقفين، وبما لا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة النافذة.
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

