المادة 12 من نظام الكهرباء
المادة الثانية عشرة · الفصل الخامس: التعريفة والسعر
تلزم المادة الهيئة بمراجعة تعريفة الكهرباء دوريًا بما يعكس التكلفة الفعلية ويعتمدها المجلس، وتنظم سداد العجز، وتجيز الاتفاق على سعر مختلف، وتحدد أسس التعريفة.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
1- تقوم الهيئة بمراجعة دورية لتعريفة الكهرباء بجميع مكوناتها ولجميع فئات المستهلكين بما يعكس سعر التكلفة الفعلية، بناءً على أسعار الطاقة المعتمدة من الجهة المختصة، ووفقاً للدعم الذي تقرره اللجنة المختصة. ويعتمدها المجلس.
2- يعتمد المجلس مقدار العجز الناتج عن الفرق بين الدخل المفترض لنشاط الكهرباء -الذي تقدره الهيئة بناءً على أسس تجارية- والدخل الحقيقي المتحقق من التعريفة المعتمدة للسنة المعنية، وتقوم وزارة المالية بسداد ذلك العجز بالاتفاق مع المجلس.
3- للمرخص له الاتفاق -من خلال التفاوض التجاري المباشر- مع مرخص له آخر أو مستهلك كبير، على سعر لخدماته مختلف عن التعريفة المعتمدة، وفقاً لما تحدده اللوائح.
4- على الهيئة عند قيامها بتحديد التعريفة، أن تأخذ في الحسبان ما يأتي:
أ- تمكين المرخص له من التشغيل بكفاءة لاستعادة التكاليف الكاملة وتحقيق عائد معقول على رأس المال المستثمر في نشاط الكهرباء.
ب- مراعاة سياسات الدولة وتعليماتها.
ج- تقديم حوافز لاستمرار تحسين الكفاءة الفنية والاقتصادية، وجودة خدمة الكهرباء.
د- تقديم مؤشرات صحيحة للمستهلكين عن التكاليف التي تفرضها أنماط استهلاكهم على أعمال المرخص له.
هـ- عدم التمييز بين مستهلكين في فئة واحدة، وبين فئات المستهلكين.
و- جواز اتفاق الأشخاص على سعر للخدمة مختلف عن التعريفة المعتمدة وفقاً لما ورد في الفقرة (3) من هذه المادة.
المصدر الرسمي: نظام الكهرباء — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 12 بلغة مبسطة
هذه هي المادة الأساسية في تعريفة الكهرباء، وتتضمن أربعة أحكام:
1- المراجعة الدورية: تراجع الهيئة دوريًا تعريفة الكهرباء بجميع مكوناتها ولجميع فئات المستهلكين، بما يعكس سعر التكلفة الفعلية، بناءً على أسعار الطاقة المعتمدة من الجهة المختصة، ووفقًا للدعم الذي تقرره اللجنة المختصة. ويعتمدها المجلس.
2- العجز: يعتمد المجلس مقدار العجز الناتج عن الفرق بين الدخل المفترض لنشاط الكهرباء، الذي تقدره الهيئة على أسس تجارية، والدخل الحقيقي من التعريفة المعتمدة للسنة المعنية، وتسدد وزارة المالية هذا العجز بالاتفاق مع المجلس.
3- السعر المتفاوض عليه: للمرخص له أن يتفق، بالتفاوض التجاري المباشر، مع مرخص له آخر أو مستهلك كبير على سعر لخدماته يختلف عن التعريفة المعتمدة، وفقًا لما تحدده اللوائح. والمستهلك الكبير بحسب المادة الأولى من يتجاوز استهلاكه الحد الذي تقرره الهيئة.
4- أسس تحديد التعريفة، وعلى الهيئة أن تأخذ في الحسبان:
- تمكين المرخص له من التشغيل بكفاءة لاستعادة التكاليف الكاملة وتحقيق عائد معقول على رأس المال المستثمر.
- مراعاة سياسات الدولة وتعليماتها.
- حوافز لتحسين الكفاءة الفنية والاقتصادية وجودة الخدمة.
- مؤشرات صحيحة للمستهلكين عن التكاليف التي تفرضها أنماط استهلاكهم.
- عدم التمييز بين مستهلكين في فئة واحدة، وبين فئات المستهلكين.
- جواز الاتفاق على سعر مختلف وفق الفقرة (3).
ويفرق النظام في المادة الأولى بين التعريفة (مقابل مالي معتمد) والسعر (مقابل متفق عليه). فالمستهلك العادي يخضع للتعريفة المعتمدة، بينما يمكن للمستهلك الكبير التفاوض على سعر مختلف وفق اللوائح. وللمنشأة التي تتفاوض على عقد توريد كبير أن تستشير محاميًا متخصصًا في القضايا التجارية.
مثال عملي
مصنع حديد كبير في الجبيل يتجاوز استهلاكه الحد الذي قررته الهيئة للمستهلك الكبير. يجوز له أن يتفاوض مباشرة مع مرخص له على سعر لتوريد الكهرباء يختلف عن التعريفة المعتمدة، وفقًا لما تحدده اللوائح.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
كيف نكتب المحتوى ونراجعهمحامو القضايا الإدارية: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو القضايا الإدارية
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
مكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية
مكتب الصفوة للمحاماة والاستشارات القانونية
أسئلة شائعة عن المادة 12 من نظام الكهرباء
من يعتمد تعريفة الكهرباء في السعودية؟
تراجعها هيئة تنظيم المياه والكهرباء دوريًا، ويعتمدها مجلس إدارة الهيئة.
هل يمكن الاتفاق على سعر كهرباء مختلف عن التعريفة؟
نعم، للمرخص له الاتفاق بالتفاوض التجاري المباشر مع مرخص له آخر أو مستهلك كبير على سعر مختلف، وفقًا لما تحدده اللوائح.
هل يجوز التمييز بين المستهلكين في تعريفة الكهرباء؟
لا، على الهيئة عند تحديد التعريفة مراعاة عدم التمييز بين مستهلكين في فئة واحدة، وبين فئات المستهلكين.
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

