المادة 15 من نظام الرقابة المالية
المادة الخامسة عشرة · الباب الثالث: مسؤولية الجهة الخاضعة للرقابة المالية
تحدد المادة مسؤوليات الجهة الخاضعة للرقابة: تطوير رقابة داخلية فاعلة، وصحة عملياتها المالية واستخدام المال العام فيما خُصص له، وتمكين المراقبين، والتعاون، والتوعية، والرد على الملاحظات.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
تكون الجهة مسؤولة عما يلي:
1- تطوير إطار كافٍ وفاعل لأنظمة الرقابة الداخلية لديها، بما يتفق مع ما تحدده اللائحة، والتأكد من كفاية تطبيقه.
2- صحة جميع العمليات المالية التي تصدر عنها، وسلامتها النظامية، واستخدام المال العام فيما خصص له.
3- تمكين المراقبين الماليين من الاطلاع على جميع الوثائق والبيانات والملاحظات ذات الصلة وفقاً لأحكام النظام واللائحة، عدا ما يتصل بأسلوب رقابة التقارير الواردة في المادة (الثالثة عشرة) من النظام.
4- التعاون مع الوزارة؛ لمعالجة أي خلل في تصميم وتطبيق الضوابط الرقابية.
5- توعية منسوبيها بمتطلبات أنظمة الرقابة الداخلية.
6- الالتزام بالأنظمة واللوائح والتعليمات وفقاً لأسلوب الرقابة المالية المطبق عليها.
7- الرد على ملاحظات الوزارة، ورفع النتائج اللازمة وفقاً للإجراءات التصحيحية والأحكام والضوابط التي تحددها اللائحة.
المصدر الرسمي: نظام الرقابة المالية — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 15 بلغة مبسطة
تعدد هذه المادة مسؤوليات الجهة الخاضعة للنظام، وهي سبع:
- الرقابة الداخلية: تطوير إطار كافٍ وفاعل لأنظمة الرقابة الداخلية، بما يتفق مع ما تحدده اللائحة، والتأكد من كفاية تطبيقه.
- سلامة العمليات المالية: صحة جميع العمليات المالية التي تصدر عنها، وسلامتها النظامية، واستخدام المال العام فيما خُصص له.
- تمكين المراقبين: تمكين المراقبين الماليين من الاطلاع على جميع الوثائق والبيانات والملاحظات ذات الصلة وفق النظام واللائحة، عدا ما يتصل بأسلوب رقابة التقارير الوارد في المادة الثالثة عشرة.
- التعاون: مع الوزارة لمعالجة أي خلل في تصميم الضوابط الرقابية وتطبيقها.
- التوعية: توعية منسوبيها بمتطلبات أنظمة الرقابة الداخلية.
- الالتزام: بالأنظمة واللوائح والتعليمات وفقًا لأسلوب الرقابة المالية المطبق عليها.
- الرد والمعالجة: الرد على ملاحظات الوزارة، ورفع النتائج اللازمة وفقًا للإجراءات التصحيحية والأحكام والضوابط التي تحددها اللائحة.
استثناء رقابة التقارير: المادة الثالثة عشرة تنص على أن رقابة التقارير تكون بطلب التقارير المالية والرقابية والوثائق والبيانات ذات الصلة بها، وأن الرقابة على الجهات غير الحكومية المذكورة في المادة الثالثة تقتصر على هذا الأسلوب في حدود المبالغ والأعمال المتصلة. فالاطلاع الشامل في البند (3) لا يمتد إلى ما يتصل بهذا الأسلوب.
ويتضح أن النظام يجعل الجهة المسؤول الأول عن سلامة عملياتها المالية، ورقابة الوزارة لا تنقل هذه المسؤولية عنها. وتكمل هذه المادة المادة الرابعة عشرة التي توجب تقديم التسهيلات للمراقبين الماليين. ومن يعمل في جهة خاضعة للنظام ويحتاج إلى تقدير التزاماتها يمكنه استشارة محامٍ متخصص في القضايا الإدارية.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
كيف نكتب المحتوى ونراجعهمحامو القضايا الإدارية: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو القضايا الإدارية
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
مكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية
مكتب الصفوة للمحاماة والاستشارات القانونية
أسئلة شائعة عن المادة 15 من نظام الرقابة المالية
ما مسؤوليات الجهة الخاضعة لنظام الرقابة المالية؟
تطوير رقابة داخلية فاعلة، وصحة عملياتها المالية واستخدام المال العام فيما خصص له، وتمكين المراقبين من الاطلاع، والتعاون مع الوزارة، وتوعية منسوبيها، والالتزام بالأنظمة، والرد على ملاحظات الوزارة.
هل يحق للمراقب المالي الاطلاع على جميع وثائق الجهة؟
على الجهة تمكينه من الاطلاع على جميع الوثائق والبيانات والملاحظات ذات الصلة، عدا ما يتصل بأسلوب رقابة التقارير في المادة 13.
مواد تشير إليها هذه المادة
مواد أخرى عن مسؤوليات الجهة الخاضعة للرقابة
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

