تخطَّ إلى المحتوى
قانون

المادة 46 من نظام البيئة

المادة السادسة والأربعون · الفصل التاسع: أحكام ختامية

تُطبق أحكام نظام البيئة فيما لا نص خاص فيه، وتمثل أحكامه ولوائحه الحد الأدنى لحماية البيئة، دون إخلال بالتزامات المملكة الدولية وأنظمة مجلس التعاون.

النص الرسمي

لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.

1- دون إخلال بما ورد في الفقرة (2) من هذه المادة، تُطبق أحكام النظام فيما لم يرد في شأنه نص نظامي خاص، على ألا يخل ذلك النص بالتقيد بالأحكام الأخرى الواردة في النظام.

2- تمثل الأحكام الواردة في النظام واللوائح الحد الأدنى فيما يتعلق بتحقيق الالتزام بالضوابط والمعايير والمقاييس اللازمة لحماية البيئة واستدامتها.

3- لا يخل تطبيق أحكام النظام بالتزامات المملكة في الاتفاقيات الدولية -ذات الصلة- التي تكون طرفاً فيها، والأنظمة والقوانين الصادرة عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

المصدر الرسمي: نظام البيئة — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء

شرح المادة 46 بلغة مبسطة

مثال عملي

شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.

كيف نكتب المحتوى ونراجعه

محامو القضايا الإدارية: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك

صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام

محامو القضايا الإدارية

محامون يتولّون هذا النوع من القضايا

مكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية

الرياض — العليا استشارة من ‏450 ر.س.‏
العماليةالجزائيةالإداريةالمدنية والتعويضات+4

مكتب الصفوة للمحاماة والاستشارات القانونية

جدة 3.3 (1)
الجزائيةالإداريةالتجارية والشركاتالأحوال الشخصية+1
عرض كل المحامين

أسئلة شائعة عن المادة 46 من نظام البيئة

هل يطبق نظام البيئة إذا وجد نظام خاص؟

يطبق نظام البيئة فيما لم يرد فيه نص نظامي خاص، على ألا يخل النص الخاص بالتقيد بالأحكام الأخرى الواردة في نظام البيئة.

ما معنى أن أحكام نظام البيئة حد أدنى؟

أن أحكام النظام واللوائح تمثل الحد الأدنى للالتزام بالضوابط والمعايير والمقاييس اللازمة لحماية البيئة واستدامتها.

هل يتعارض نظام البيئة مع الاتفاقيات الدولية؟

تنص المادة على أن تطبيق النظام لا يخل بالتزامات المملكة في الاتفاقيات الدولية ذات الصلة التي هي طرف فيها، ولا بأنظمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

مواد أخرى عن أحكام ختامية ولوائح النظام

النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.