المادة 51 من النظام التجاري نظام المحكمة التجارية
المادة (51) · الفصل السادس: في السفاتج ، سندات الحوالة المعبر عنها بالبوليسة والكمبيالة المتداولة بين التجار
تجعل المادة صاحب السفتجة والمحيلين المتناقلين لها مسؤولين بالتضامن عن قبولها ودفعها في ميعاده، وملزمين بالتضامن بالوفاء لحاملها.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
صاحب السفتجة والمحيلون المتناقلون لها مسئولون على وجه التضامن عن القبول والدفع في ميعاده وملزمون لحاملها بالوفاء على وجه التضامن
المصدر الرسمي: النظام التجاري نظام المحكمة التجارية — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 51 بلغة مبسطة
تقرر هذه المادة مبدأ التضامن بين الملتزمين بالسفتجة، وهو من أهم ضمانات حاملها. فالمسؤولون هم:
- صاحب السفتجة (الساحب).
- المحيلون المتناقلون لها، أي من انتقلت السفتجة عن طريقهم بالتحويل.
وهؤلاء مسؤولون على وجه التضامن عن أمرين:
- القبول: أي أن يقبلها المسحوب عليه.
- الدفع في ميعاده.
كما أنهم ملزمون لحاملها بالوفاء على وجه التضامن.
والأثر العملي للتضامن أن حامل السفتجة لا يُجبر على ملاحقة شخص واحد بعينه، بل يستطيع مطالبة أي منهم بكامل القيمة بحسب مقتضى التضامن. وهذا يعزز الثقة في تداول السفتجة، لأن كل من وقعها بصفة ساحب أو محيل يضمن الوفاء.
وترتبط هذه المادة بالمادة 50 التي تجيز القبول الجزئي وتوجب على الحامل الإخطار على الباقي، وبالمادة 52 التي تجعل الإخطار المحرر من دائرة كاتب العدل عند امتناع المحول عليه عن القبول كافيا لإثبات الامتناع.
وإذا كنت حاملا لسفتجة لم تُقبل أو لم تُدفع، فاستشر محاميا متخصصا في الأوراق التجارية لتحديد من تطالب وكيف.
مثال عملي
سحب مورد في جدة سفتجة على عميل، ثم حولها لتاجر في الرياض، فحولها هذا لشركة في الدمام. امتنع العميل عن الدفع في الميعاد، فللشركة أن تطالب بالوفاء أيا من الساحب أو المحيل، لأنهم ملزمون لها على وجه التضامن.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
كيف نكتب المحتوى ونراجعهمحامو القضايا التجارية والشركات: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو القضايا التجارية والشركات
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
شركة إبراهيم آل سالم للمحاماة والاستشارات القانونية ذ.م.م
شركة محاماة واستشارات قانونية ذ.م.م
مُجيب نشطمكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية
أسئلة شائعة عن المادة 51 من النظام التجاري نظام المحكمة التجارية
من المسؤول عن دفع قيمة الكمبيالة لحاملها؟
صاحب السفتجة والمحيلون المتناقلون لها ملزمون لحاملها بالوفاء على وجه التضامن.
هل يضمن الساحب والمحيلون قبول الكمبيالة؟
نعم، هم مسؤولون على وجه التضامن عن القبول والدفع في ميعاده.
مواد أخرى عن السفتجة والكمبيالة وقبولها
- المادة 42
تحدد المادة البيانات الواجبة في السفتجة (سند الحوالة): التاريخ والمبلغ واسم المحال عليه وتاريخ ومكان الدفع وسبب القيمة ووصولها وإمضاء الساحب، وحكم تعدد النسخ.
سندات الحوالة أي السفاتج التي تسحب من محل على آخر يجب أن تؤرخ ويوضح فيها المبالغ المحولة واسم الشخص المحال عليه وتاريخ ومكان الدفع ويبين فيها أنها قيمة بضاعة أو
- المادة 43
تجيز المادة سحب السفتجة على شخص مع اشتراط دفعها في محل شخص آخر، كما تجيز سحبها بأمر شخص على ذمته.
يجوز أن تسحب السفاتج على شخص ويشترط فيها الدفع في محل شخص آخر كما يجوز سحبها بأمر شخص على ذمته
- المادة 44
تقرر المادة أن السفاتج المحررة على خلاف الشروط السابقة لا تعتبر إلا سندات عادية.
السفاتج المحررة على خلاف الشروط الآنفة الذكر لا تعتبر إلا كسندات عادية .
- المادة 45
توجب المادة أن يكون في ذمة المحال عليه، عند حلول أجل الدفع، مبلغ للمحيل أو الآمر بالسحب لا يقل عن قيمة السفتجة.
عند حلول أجل دفع قيمة السفاتج يجب أن يكون في ذمة المحال عليه للمحيل أو للآمر بالسحب مبلغ لا يقل عن قيمة السفتجة .
- المادة 46
تجعل المادة القبول دليلا كافيا على مديونية القابل بمقابل الوفاء، وتلزم الساحب عند الإنكار بإثبات وجود المقابل وإلا ضمن قيمة السفتجة للحامل.
الشرح على السفتجة بالقبول دليل كاف على أن القابل مدين للساحب أو الآمر بالسحب بما يقابل الوفاء وعلى الساحب وحده أن يثبت في حالة الإنكار أو الامتناع عن الدفع بعد
- المادة 47
تنظم المادة حق حامل السفتجة في مقابل الوفاء عند إفلاس الساحب بعد القبول، وعند إفلاس المسحوب عليه بعد قبوله بحسب طبيعة المقابل.
إذا أفلس الساحب بعد قبول المحال عليه ولو قبل حلول أجل الدفع فلحامل السفتجة دون غيره من غرماء الساحب الحق في استلام مقابل الوفاء الذي عند المسحوب عليه وإذا أفلس
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

