المادة 687 من نظام المعاملات المدنية
المادة السابعة والثمانون بعد الستمائة · الفرع الأول: حق الانتفاع
تلزم المادة المنتفع بإعلام المالك في ثلاث حالات، وتجعله مسؤولًا عن التعويض عن الضرر إذا لم يعلمه خلال مدة معقولة.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
1- يلتزم المنتفع بأن يُعلم المالك في الحالات الآتية:
أ- إذا استولى على الشيء المنتفع به شخصٌ أو ادعى الغير حقًّا عليه.
ب- إذا هلك الشيء أو تلف أو احتاج إلى إصلاحات جسيمة مما يجب على المالك أن يتحمل نفقاته.
ج- إذا احتاج إلى اتخاذ إجراء لدفع خطر خفيٍّ.
2- إذا لم يقم المنتفع بالإعلام الوارد في الفقرة (1) من هذه المادة خلال مدة معقولة فإنه يكون مسؤولًا عن التعويض عن الضرر.
المصدر الرسمي: نظام المعاملات المدنية — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 687 بلغة مبسطة
تضع هذه المادة على المنتفع التزامًا بالإعلام تجاه المالك. ويجب على المنتفع أن يُعلم المالك في الحالات الآتية:
- الاستيلاء أو الادعاء: إذا استولى على الشيء المنتفع به شخص، أو ادعى الغير حقًّا عليه.
- الهلاك أو التلف أو الحاجة إلى إصلاحات جسيمة: إذا هلك الشيء أو تلف، أو احتاج إلى إصلاحات جسيمة مما يجب على المالك أن يتحمل نفقاته.
- الخطر الخفي: إذا احتاج الشيء إلى اتخاذ إجراء لدفع خطر خفي.
الجزاء: إذا لم يقم المنتفع بهذا الإعلام خلال مدة معقولة، فإنه يكون مسؤولًا عن التعويض عن الضرر. والمادة لا تحدد عددًا من الأيام، بل تستخدم معيار المدة المعقولة.
وتتصل المادة كذلك بـالمادة 686 التي تلزم المنتفع بالتعويض إذا هلك الشيء أو تلف بعد انقضاء مدة الانتفاع ولم يرده مع إمكان الرد. ثم تعالج المادة 688 حكم المنقولات الاستهلاكية التي تكون مع الشيء المنتفع به.
ولمن يواجه نزاعًا حول التأخر في الإعلام، يمكن استشارة محامٍ متخصص في القضايا العقارية.
مثال عملي
لحسن حق انتفاع بعمارة في الطائف، فلاحظ تشققات متزايدة في أحد الأعمدة تحتاج إلى إصلاح جسيم يتحمله المالك. إذا أهمل حسن إعلام المالك مدة غير معقولة، وتفاقم الضرر بسبب ذلك، كان حسن مسؤولًا عن التعويض عن الضرر.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
محامو القضايا المدنية والتعويضات: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو القضايا المدنية والتعويضات
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
- العمالية
- المدنية والتعويضات
- العمالية
- المدنية والتعويضات
أسئلة شائعة عن المادة 687 من نظام المعاملات المدنية
متى يجب على المنتفع إبلاغ المالك؟
إذا استولى على الشيء شخص أو ادعى الغير حقًّا عليه، أو هلك الشيء أو تلف أو احتاج إلى إصلاحات جسيمة يتحمل المالك نفقاتها، أو احتاج إلى إجراء لدفع خطر خفي.
ما مهلة إعلام المالك؟
تشترط المادة أن يكون الإعلام خلال مدة معقولة، دون أن تحدد عددًا من الأيام.
ماذا يترتب على عدم الإعلام؟
يكون المنتفع مسؤولًا عن التعويض عن الضرر إذا لم يعلم المالك خلال مدة معقولة.
مواد أخرى عن حق الملكية والشيوع والقسمة
- المادة 22
تعرّف المادة العقار بأنه الشيء الثابت الذي لا يُنقل دون تلف أو تغير، وما عداه منقول، وتجعل المنقول المرصود لخدمة عقار مالكه أو استغلاله عقارًا بالتخصيص.
1- العقار كلُّ شيءٍ ثابتٍ في حيزه لا يمكن نقله منه دون تلفٍ أو تغيُّرٍ في هيئته، وما عدا ذلك فهو منقول. 2- يعدُّ عقارًا بالتخصيص المنقولُ الذي يضعه مالكه في عقا
- المادة 26
تقسم المادة الحق العيني إلى أصلي، كالملكية والانتفاع والاستعمال والسكنى والارتفاق والوقف، وتبعي كالرهن والامتياز، مع ما تقرره النصوص النظامية.
1- يكون الحقُّ العينيُّ أصليًّا أو تبعيًّا. 2- الحقوق العينية الأصلية هي حق الملكية، وحق الانتفاع، وحق الاستعمال، وحق السكنى، وحق الارتفاق، وحق الوقف، وما يعد ك
- المادة 112
تقرر المادة أن فسخ العقد لا يُحتج به على الخلف الخاص للمتعاقد إذا كسب حقًا عينيًا بحسن نية.
لا يحتج بفسخ العقد تجاه الخلف الخاص للمتعاقد إذا كسب حقًّا عينيًّا بحسن نية.
- المادة 131
حارس البناء مسؤول عن تعويض الضرر الناتج عن تهدّم البناء كله أو بعضه، ما لم يثبت أن سببه ليس إهمال الصيانة أو قدم البناء أو عيبًا فيه.
يكون حارس البناء مسؤولًا عن تعويض الضرر الذي يحدثه تهدّم البناء كله أو بعضه؛ ما لم يثبت أن الضرر لا يرجع سببه إلى إهمال في الصيانة أو قدم في البناء أو عيب فيه.
- المادة 133
لمن يهدده ضرر من شيء معيّن أن يطالب حارسه بتدابير درء الخطر، فإن لم يتخذها جاز له إجراؤها بإذن المحكمة على نفقة المالك، أو دون إذن عند الاستعجال.
لكل من كان مهدَّدًا بضررٍ من شيءٍ معيَّنٍ أن يطالب حارسه باتخاذ ما يلزم من التدابير لدرء خطره، فإذا لم يقم باتخاذ هذه التدابير في وقت مناسب فلمن يهدده الخطر أن
- المادة 371
تجيز المادة للشريك أن يهب حصته في المال الشائع لشريكه أو لغيره، عقارًا كان أو منقولًا، ولو كان المال قابلًا للقسمة.
تصح هبة الشريك حصته في المال الشائع لشريكه أو لغيره عقارًا كان أو منقولًا، ولو كان الموهوب قابلًا للقسمة.
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

