المادة 154 من نظام المعاملات المدنية
المادة الرابعة والخمسون بعد المائة · الفرع الثاني: الفضالة
توجب المادة على الفضولي بذل عناية الشخص المعتاد، وتجعله مسؤولًا عن الضرر الناشئ عن خطئه، مع جواز إنقاص المحكمة للتعويض إن وُجد مسوّغ.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
يجب على الفضولي أن يبذل عناية الشخص المعتاد، ويكون مسؤولًا عن الضرر الناشئ عن خطئه، وللمحكمة أن تنقص التعويض إن وُجد مسوّغ لذلك.
المصدر الرسمي: نظام المعاملات المدنية — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 154 بلغة مبسطة
تحدد المادة 154 مستوى الحرص المطلوب من الفضولي، وهو من يتولى شأن غيره دون تكليف منه. وتتضمن ثلاثة أحكام:
- معيار العناية: يجب على الفضولي أن يبذل عناية الشخص المعتاد، أي الحرص الذي يبذله الشخص العادي في مثل ظروفه، لا أكثر ولا أقل.
- المسؤولية عن الخطأ: يكون الفضولي مسؤولًا عن الضرر الناشئ عن خطئه. فإذا أخطأ وتضرر المنتفع بسبب هذا الخطأ لزمه التعويض.
- سلطة المحكمة: للمحكمة أن تنقص التعويض إن وُجد مسوّغ لذلك. ولم تحدد المادة هذه المسوّغات، فتُترك لتقدير المحكمة في كل حالة.
ويتوازن هذا الحكم مع طبيعة الفضالة: فالفضولي يتدخل غالبًا لمساعدة غيره في أمر عاجل، فلا يُعفى من المسؤولية عن خطئه، لكن النظام يمنح المحكمة مرونة في تقدير التعويض.
وترتبط هذه المادة بـالمادة 153 التي توجب على الفضولي المضي في العمل وإعلام المنتفع، وبـالمادة 155 التي تجعله مسؤولًا عن تصرفات من يعهد إليه بالعمل. ولتقدير مسؤولية الفضولي في واقعة محددة يمكن استشارة محامٍ متخصص في القضايا المدنية والتعويضات.
مثال عملي
تدخل ماجد لإنقاذ سيارة جاره من السيل في أبها بنقلها إلى مكان مرتفع أثناء غيابه، لكنه قادها بإهمال واضح فاصطدم بجدار. يُسأل ماجد عن الضرر الناشئ عن خطئه، وللمحكمة أن تنقص التعويض إذا رأت مسوّغًا لذلك.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
محامو القضايا المدنية والتعويضات: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو القضايا المدنية والتعويضات
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
- العمالية
- المدنية والتعويضات
- العمالية
- المدنية والتعويضات
أسئلة شائعة عن المادة 154 من نظام المعاملات المدنية
ما مستوى العناية المطلوب من الفضولي؟
عناية الشخص المعتاد، وفق نص المادة 154.
هل يعوض الفضولي عن الضرر الذي سببه؟
نعم، يكون مسؤولًا عن الضرر الناشئ عن خطئه.
هل يمكن تخفيف التعويض على الفضولي؟
للمحكمة أن تنقص التعويض إن وُجد مسوّغ لذلك، دون أن تحدد المادة هذه المسوّغات.
مواد أخرى عن الإثراء بلا سبب
- المادة 144
كل من أثرى دون سبب مشروع على حساب غيره، ولو كان غير مميز، يلزمه تعويضه عن خسارته في حدود ما أثرى به، ولو زال الإثراء لاحقًا.
كل شخص -ولو غير مميز- يثري دون سبب مشروع على حساب شخص آخر يلزمه في حدود ما أثرى به تعويض هذا الشخص عما لحقه من خسارة، ويبقى هذا الالتزام قائمًا ولو زال الإثراء
- المادة 145
من تسلّم على سبيل الوفاء ما ليس مستحقًا له وجب عليه ردّه، إلا إذا علم الموفي بعدم الاستحقاق، ما لم يكن ناقص الأهلية أو مكرهًا.
1- كل من تسلَّم على سبيل الوفاء ما ليس مستحقًّا له وجب عليه ردُّه. 2- لا محلَّ للرد إذا كان من قام بالوفاء يعلم أنه يدفع ما ليس مستحقًا، إلا أن يكون ناقص الأهلي
- المادة 146
يجوز استرداد غير المستحق إذا كان الوفاء لالتزام لم يتحقق سببه أو زال بعد تحققه، أو لالتزام لم يحل أجله والموفي يجهل قيام الأجل.
يصح استرداد غير المستحق إذا كان الوفاء تنفيذًا لالتزامٍ لم يتحقَّق سببه أو زال بعد تحقُّقه، أو كان الوفاء تنفيذًا لالتزامٍ لم يحل أجله وكان الموفي جاهلًا قيام ا
- المادة 147
لا يُسترد ما دفعه غير المدين إذا ترتب عليه أن الدائن حسن النية تجرد من سند الدين أو ضماناته أو ترك دعواه حتى انقضاء مدتها، وللموفي الرجوع على المدين الأصلي.
لا محل لاسترداد غير المستحق إذا حصل الوفاء من غير المدين وترتب عليه أن الدائن وهو حسن النية قد تجرد من سند الدين أو مما حصل عليه من الضمانات أو ترك دعواه قِبَل
- المادة 148
من تسلّم غير المستحق بحسن نية يرد ما تسلّمه فقط، أما سيء النية فيرد ما تسلّمه وثماره التي قبضها أو قصّر في قبضها من يوم سوء نيته.
إذا كان من تسلَّم غير المستحق حسن النيَّة فلا يُلزم بأن يرد إلا ما تسلَّم، وإذا كان سيء النيَّة فإنه يُلزم بردِّ ما تسلَّم وثماره التي قبضها والتي قصَّر في قبضه
- المادة 149
إذا لم تتوفر أهلية التعاقد فيمن تسلّم غير المستحق، فلا يُلزم إلا بالقدر الذي أثرى به.
إذا لم تتوفر أهلية التعاقد فيمن تسلَّم غير المستحق فلا يكون مُلزمًا إلا بالقدر الذي أثرى به.
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

