المادة 9 من نظام الدفاتر التجارية
المادة التاسعة
تفترض المادة أن جميع القيود المدونة في دفاتر التاجر دُوّنت بعلمه ورضاه، ما لم يقم الدليل على عكس ذلك.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
يفترض أن جميع القيود المدونة في دفاتر التاجر قد دونت بعلمه ورضاه ما لم يقم الدليل على عكس ذلك.
المصدر الرسمي: نظام الدفاتر التجارية — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 9 بلغة مبسطة
تضع هذه المادة افتراضًا قانونيًّا مهمًّا: كل قيد مدوّن في دفاتر التاجر يُعتبر أنه دُوّن بعلمه ورضاه.
ماذا يعني ذلك عمليًّا؟
- لا يستطيع التاجر أن يتنصل من قيد في دفاتره بمجرد قوله إنه لم يعلم به أو إن موظفًا أو محاسبًا كتبه دون إذنه.
- الأصل أن ما في الدفاتر صادر عنه وموافق لإرادته، حتى لو كتبه غيره.
الاستثناء: هذا الافتراض ليس مطلقًا، فهو قائم ما لم يقم الدليل على عكسه. فإذا استطاع التاجر أن يثبت أن قيدًا معينًا دُوّن دون علمه أو دون رضاه، سقط الافتراض بالنسبة لذلك القيد. والمادة لا تحدد نوع الدليل المطلوب ولا طريقة تقديمه.
ويُفهم من ذلك أن عبء الإثبات يقع على من يدعي خلاف ما في الدفاتر، لا على من يتمسك بها.
وتظهر أهمية هذه المادة إلى جانب المادة 10 التي تجيز للجهة القضائية المختصة أن تأمر بتقديم الدفاتر لفحص القيود المتعلقة بالنزاع، والمادة 8 التي توجب حفظ الدفاتر عشر سنوات على الأقل. لذلك ينبغي للتاجر أن يراقب ما يُدوّن في دفاتره باستمرار، لأنه سيُحسب عليه.
وإذا واجهت نزاعًا يتعلق بقيد في دفاتر تجارية، فالأفضل استشارة محاميًا متخصصًا في القضايا التجارية والشركات.
مثال عملي
يملك ماجد مؤسسة تجارية في الرياض، ووجد في دفتر اليومية قيدًا بمبلغ مستحق لأحد الموردين كتبه محاسبه. لا يكفي ماجد أن يقول إنه لم يعلم بهذا القيد، فالأصل أنه دُوّن بعلمه ورضاه، وعليه إن أراد إنكاره أن يقدم دليلًا على خلاف ذلك.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
كيف نكتب المحتوى ونراجعهمحامو القضايا المدنية والتعويضات: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو القضايا المدنية والتعويضات
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
مكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية
مكتب عبدالله الصالح للمحاماة والاستشارات القانونية
أسئلة شائعة عن المادة 9 من نظام الدفاتر التجارية
هل القيود في دفاتر التاجر تُعد حجة عليه؟
تفترض المادة أن جميع القيود المدونة في دفاتر التاجر دُوّنت بعلمه ورضاه ما لم يقم الدليل على عكس ذلك.
هل يستطيع التاجر إنكار قيد كتبه محاسبه؟
الأصل أن القيد دُوّن بعلمه ورضاه، لكن يجوز له إثبات العكس بالدليل.
على من يقع عبء إثبات عدم علم التاجر بالقيد؟
على من يدعي خلاف ما في الدفاتر، لأن المادة تفترض العلم والرضا حتى يقوم الدليل على العكس.
مواد أخرى عن حجية الدفاتر التجارية في الإثبات
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

