تخطَّ إلى المحتوى
قانون

المادة 58 من نظام المياه

المادة الثامنة والخمسون · الفصل الثاني عشر: مزاولة أنشطة الحفر والتنقيب

تشترط المادة الحصول على رخصة لمزاولة التنقيب عن المياه وحفر الآبار واستخدامها وصيانتها وردمها وممارسة مهنة الحفر، وتُلزم مالك العقار الجديد ذي البئر غير المرخصة بطلب الرخصة.

النص الرسمي

لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.

1- لا تجوز مزاولة أي من الأنشطة الآتية إلا بعد الحصول على الرخصة اللازمة وفقاً للمقابل المالي للرخصة -الذي تحدده اللجنة الوزارية- والاشتراطات التي تحددها الوزارة:

أ- التنقيب عن المياه.

ب- حفر الآبار، واستخدامها، وصيانتها، وردمها.

ج- ممارسة مهنة حفر الآبار.

2- على من انتقلت إليه ملكية أي عقار فيه بئر غير مرخصة التقدم إلى الوزارة بطلب الحصول على الرخصة اللازمة خلال المدة التي تحددها لوائح الوزارة.

المصدر الرسمي: نظام المياه — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء

شرح المادة 58 بلغة مبسطة

مثال عملي

شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.

كيف نكتب المحتوى ونراجعه

محامو القضايا الإدارية: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك

صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام

محامو القضايا الإدارية

محامون يتولّون هذا النوع من القضايا

مكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية

الرياض — العليا استشارة من ‏450 ر.س.‏
العماليةالجزائيةالإداريةالمدنية والتعويضات+4

مكتب الصفوة للمحاماة والاستشارات القانونية

جدة 3.3 (1)
الجزائيةالإداريةالتجارية والشركاتالأحوال الشخصية+1
عرض كل المحامين

أسئلة شائعة عن المادة 58 من نظام المياه

هل يحتاج حفر بئر في السعودية إلى رخصة؟

نعم، لا يجوز حفر الآبار ولا استخدامها أو صيانتها أو ردمها إلا بعد الحصول على الرخصة اللازمة، وفق المادة 58.

اشتريت أرضًا فيها بئر غير مرخصة، ماذا أفعل؟

عليك التقدم إلى الوزارة بطلب الحصول على الرخصة اللازمة خلال المدة التي تحددها لوائح الوزارة.

هل يحتاج من يعمل في حفر الآبار إلى رخصة؟

نعم، ممارسة مهنة حفر الآبار من الأنشطة التي لا تجوز إلا بعد الحصول على الرخصة اللازمة.

من يحدد رسوم رخصة حفر البئر؟

المقابل المالي للرخصة تحدده اللجنة الوزارية، والاشتراطات تحددها الوزارة.

مواد أخرى عن حفر الآبار والتنقيب عن المياه

النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.