المادة 2 من نظام الكهرباء
المادة الثانية · الفصل الثاني: أحكام عامة
تبين المادة عشرة أهداف لنظام الكهرباء، أبرزها حماية حقوق المستهلك وموثوقية الخدمة، وتشجيع التنافس المشروع، وحماية المرخص لهم، وإشراك القطاع الخاص.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
يهدف النظام إلى ما يأتي:
1- الارتقاء بخدمة الكهرباء التي تقدم للمستهلك وحماية حقوقه، بما في ذلك حقه في الحصول على الخدمة الكهربائية بموثوقية وكفاءة عاليتين، والاختيار بين المتنافسين المرخص لهم بنشاط كهربائي، وبأسعار تنافسية معقولة، تحقق العدالة بين المستهلكين.
2- العمل على تهيئة بيئة مناسبة لتشجيع التنافس المشروع في الأنشطة الكهربائية.
3- ضمان التزام قطاع الكهرباء بسياسات الدولة، وتوجيهاتها، بما يحقق النمو الاقتصادي ورفاهية المجتمع.
4- تسهيل فرص حصول المستهلكين على الإمدادات الكهربائية، والعمل على إيصال الخدمات الكهربائية إلى المناطق التي لم تصلها الخدمة الكهربائية.
5- توفير إمدادات كهربائية مأمونة وموثوقة، ويمكـن الاعتماد عليهـا، وذات كفاءة عالية، وبأقل تكلفة ممكنة.
6- حماية حقوق ومصالح المرخص لهم، وتوفير إطار تنظيمي للأنشطة الكهربائية للقطاعين العام والخاص، يكون واضحاً، ومستقراً دون تمييز.
7- تشجيع القطاع الخاص على المساهمة والمشاركة في التوسع المنهجي في الأنشطة الكهربائية، بما يمكنه من تحقيق عائد اقتصادي عادل وفق أسس تجارية.
8- تطوير هيكلة قطاع الكهرباء في المملكة باتباع عملية عادلة فاعلة تعزز التنافس في أنشطة الكهرباء.
9- تشجيع أعمال البحوث والتطوير، وتوطين التقنية والوظائف والخدمات في هذا المجال.
10- التأكد من التزام قطاع الكهرباء بالأنظمة والمقاييس والمعايير البيئية والسلامة المعتمدة في نشاط الكهرباء.
المصدر الرسمي: نظام الكهرباء — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 2 بلغة مبسطة
تحدد هذه المادة الغايات التي يسعى إليها نظام الكهرباء، ويمكن تجميعها في محاور:
المستهلك:
- الارتقاء بالخدمة وحماية حقوقه، ومنها حقه في الحصول على الخدمة بموثوقية وكفاءة عاليتين، والاختيار بين المتنافسين المرخص لهم، وبأسعار تنافسية معقولة تحقق العدالة بين المستهلكين.
- تسهيل حصول المستهلكين على الإمدادات، وإيصال الخدمة إلى المناطق التي لم تصلها.
- توفير إمدادات مأمونة وموثوقة وعالية الكفاءة بأقل تكلفة ممكنة.
السوق والمستثمرون:
- تهيئة بيئة تشجع التنافس المشروع في الأنشطة الكهربائية.
- حماية حقوق المرخص لهم ومصالحهم، وتوفير إطار تنظيمي واضح ومستقر دون تمييز للقطاعين العام والخاص.
- تشجيع القطاع الخاص على المشاركة بما يحقق له عائدًا اقتصاديًا عادلًا وفق أسس تجارية.
- تطوير هيكلة القطاع بعملية عادلة فاعلة تعزز التنافس.
الدولة والمجتمع: ضمان التزام القطاع بسياسات الدولة وتوجيهاتها بما يحقق النمو الاقتصادي ورفاهية المجتمع، وتشجيع البحث والتطوير وتوطين التقنية والوظائف والخدمات، والتأكد من الالتزام بالمعايير البيئية ومعايير السلامة.
هذه الأهداف لا تنشئ بذاتها التزامات تفصيلية، لكنها تبين روح النظام ويُستعان بها في فهم مواده. وتأتي المادة الثالثة بعدها لتحدد ما تتولاه الوزارة لتحقيق هذه الأهداف، دون إخلال باختصاصات الجهات الحكومية الأخرى.
مثال عملي
تسكن أسرة في قرية بمنطقة جازان لم تصلها شبكة الكهرباء بعد. من أهداف النظام المنصوص عليها العمل على إيصال الخدمة الكهربائية إلى المناطق التي لم تصلها، وتسهيل فرص حصول المستهلكين على الإمدادات.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
كيف نكتب المحتوى ونراجعهمحامو القضايا الإدارية: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو القضايا الإدارية
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
مكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية
مكتب الصفوة للمحاماة والاستشارات القانونية
أسئلة شائعة عن المادة 2 من نظام الكهرباء
ما حقوق المستهلك في نظام الكهرباء؟
من أهداف النظام حماية حق المستهلك في الحصول على الخدمة بموثوقية وكفاءة عاليتين، والاختيار بين المتنافسين المرخص لهم، وبأسعار تنافسية معقولة تحقق العدالة بين المستهلكين.
هل يشجع نظام الكهرباء مشاركة القطاع الخاص؟
نعم، من أهدافه تشجيع القطاع الخاص على المساهمة والمشاركة في الأنشطة الكهربائية بما يحقق له عائدًا اقتصاديًا عادلًا وفق أسس تجارية.
مواد أخرى عن تعريفات وأهداف نظام الكهرباء
- المادة 1
تحدد المادة معاني المصطلحات المستخدمة في نظام الكهرباء، كالوزارة والهيئة ونشاط الكهرباء والرخصة والإعفاء والمرخص له والمستهلك والتعريفة والسعر.
يقصد بالألفاظ والعبارات الآتية -أينما وردت في هذا النظام- المعاني الموضحة أمام كل منها، ما لم يقتض السياق غير ذلك: الوزارة: وزارة الطاقة. الوزير: وزير الطاقة. ا
- المادة 22
توزع المادة إصدار اللائحة التنفيذية لنظام الكهرباء بين الوزير فيما يخص مهمات الوزارة والمجلس فيما يخص مهمات الهيئة، خلال 180 يومًا من النشر، ويعمل بها من تاريخ نفاذ النظام.
1- يصدر الوزير اللائحة التنفيذية للنظام فيما يتعلق بمهمات الوزارة خلال (180) مائة وثمانين يوماً من تاريخ نشر النظام في الجريدة الرسمية، ويعمل بها من تاريخ نفاذه
- المادة 23
تقرر المادة العمل بنظام الكهرباء بعد 180 يومًا من نشره، وحلوله محل نظام الكهرباء الصادر بالمرسوم الملكي (م/56) وتاريخ 20/10/1426هـ وتعديلاته، وإلغاء ما يتعارض معه.
1- يعمل بالنظام بعد (180) مائة وثمانين يوماً من تاريخ نشره بالجريدة الرسمية. 2- يحل النظام محل نظام الكهرباء الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م / 56) وتاريخ 20 / 10
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

