المادة 49 من النظام التجاري نظام المحكمة التجارية
المادة (49) · الفصل السادس: في السفاتج ، سندات الحوالة المعبر عنها بالبوليسة والكمبيالة المتداولة بين التجار
توجب المادة كتابة صيغة قبول السفتجة بعبارة صريحة مع إمضاء القابل أو ختمه والتاريخ.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
يجب أن تكتب صيغة القبول بعبارة صريحة ويوضع عليها إمضاء القابل أو ختمه مع التاريخ .
المصدر الرسمي: النظام التجاري نظام المحكمة التجارية — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 49 بلغة مبسطة
تحدد هذه المادة الشكل الواجب لقبول السفتجة. فالقبول لا يكفي فيه الاتفاق الشفهي أو الإشارة الضمنية، بل يجب أن يستوفي ثلاثة عناصر:
- صيغة القبول بعبارة صريحة: أي عبارة واضحة تدل على القبول دون لبس.
- إمضاء القابل أو ختمه.
- التاريخ.
وأهمية هذه الشروط تظهر من آثار القبول، إذ تنص المادة 48 على أن من قبل السفتجة صار ملزما بوفاء قيمتها ولا يجوز له الرجوع بعد القبول. فما دام القبول يرتب التزاما بهذه القوة، فقد اشترط النظام أن يكون صريحا وموقعا ومؤرخا.
ويفيد التاريخ في معرفة وقت نشوء الالتزام. كما يفيد الإمضاء أو الختم في نسبة القبول إلى صاحبه.
وتأتي بعدها المادة 50 التي تمنع تعليق القبول على شرط، وتجيز أن يكون القبول قاصرا على مقدار أقل من قيمة السفتجة.
فإذا طُلب منك قبول سفتجة، فاعلم أن كتابة عبارة القبول وتوقيعها وتأريخها تلزمك. وإذا كان لديك قبول مختلف في صحته، فاستشر محاميا متخصصا في الأوراق التجارية.
مثال عملي
قُدمت لمدير شركة في جدة سفتجة مسحوبة على الشركة، فكتب عليها عبارة «قبلت»، ووقعها وختمها وأرّخها. هذا القبول مستوفٍ لما تتطلبه المادة من عبارة صريحة وإمضاء أو ختم وتاريخ.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
كيف نكتب المحتوى ونراجعهمحامو القضايا التجارية والشركات: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو القضايا التجارية والشركات
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
شركة إبراهيم آل سالم للمحاماة والاستشارات القانونية ذ.م.م
شركة محاماة واستشارات قانونية ذ.م.م
مُجيب نشطمكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية
أسئلة شائعة عن المادة 49 من النظام التجاري نظام المحكمة التجارية
كيف يكتب قبول الكمبيالة؟
بعبارة صريحة، مع إمضاء القابل أو ختمه، والتاريخ.
هل يكفي الختم بدل التوقيع في القبول؟
النص يذكر إمضاء القابل أو ختمه، فيكفي أحدهما مع العبارة الصريحة والتاريخ.
مواد أخرى عن السفتجة والكمبيالة وقبولها
- المادة 42
تحدد المادة البيانات الواجبة في السفتجة (سند الحوالة): التاريخ والمبلغ واسم المحال عليه وتاريخ ومكان الدفع وسبب القيمة ووصولها وإمضاء الساحب، وحكم تعدد النسخ.
سندات الحوالة أي السفاتج التي تسحب من محل على آخر يجب أن تؤرخ ويوضح فيها المبالغ المحولة واسم الشخص المحال عليه وتاريخ ومكان الدفع ويبين فيها أنها قيمة بضاعة أو
- المادة 43
تجيز المادة سحب السفتجة على شخص مع اشتراط دفعها في محل شخص آخر، كما تجيز سحبها بأمر شخص على ذمته.
يجوز أن تسحب السفاتج على شخص ويشترط فيها الدفع في محل شخص آخر كما يجوز سحبها بأمر شخص على ذمته
- المادة 44
تقرر المادة أن السفاتج المحررة على خلاف الشروط السابقة لا تعتبر إلا سندات عادية.
السفاتج المحررة على خلاف الشروط الآنفة الذكر لا تعتبر إلا كسندات عادية .
- المادة 45
توجب المادة أن يكون في ذمة المحال عليه، عند حلول أجل الدفع، مبلغ للمحيل أو الآمر بالسحب لا يقل عن قيمة السفتجة.
عند حلول أجل دفع قيمة السفاتج يجب أن يكون في ذمة المحال عليه للمحيل أو للآمر بالسحب مبلغ لا يقل عن قيمة السفتجة .
- المادة 46
تجعل المادة القبول دليلا كافيا على مديونية القابل بمقابل الوفاء، وتلزم الساحب عند الإنكار بإثبات وجود المقابل وإلا ضمن قيمة السفتجة للحامل.
الشرح على السفتجة بالقبول دليل كاف على أن القابل مدين للساحب أو الآمر بالسحب بما يقابل الوفاء وعلى الساحب وحده أن يثبت في حالة الإنكار أو الامتناع عن الدفع بعد
- المادة 47
تنظم المادة حق حامل السفتجة في مقابل الوفاء عند إفلاس الساحب بعد القبول، وعند إفلاس المسحوب عليه بعد قبوله بحسب طبيعة المقابل.
إذا أفلس الساحب بعد قبول المحال عليه ولو قبل حلول أجل الدفع فلحامل السفتجة دون غيره من غرماء الساحب الحق في استلام مقابل الوفاء الذي عند المسحوب عليه وإذا أفلس
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

