تخطَّ إلى المحتوى
قانون

المادة 7 من نظام المشاركة بالوقت فى الوحدات العقارية السياحية

المادة السابعة: إلغاء الاتفاقيات الآجلة

تقرر المادة أن انسحاب المشتري من عقد المشاركة بالوقت أو إلغاءه وفق المادة 5 يُعد إلغاءً للاتفاقية الآجلة التي مُوّلت بها قيمة العقد، دون أي التزام عليه.

النص الرسمي

لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.

إذا غطيت قيمة عقد المشاركة بالوقت كليًّا أو جزئيًّا بأجل يمنحه البائع للمشتري، أو يمنحه للمشتري طرف ثالث– وفق اتفاقية آجلة بين الطرف الثالث والبائع– وانسحب المشتري من العقد أو ألغاه وفقًا لما هو منصوص عليه في الفقرة (1) من المادة (الخامسة) من هذا النظام، فيعد ذلك إلغاء للاتفاقية الآجلة، دون أي التزام أو تبعة على المشتري. وتحدد اللائحة الأحكام المنظمة لذلك.

المصدر الرسمي: نظام المشاركة بالوقت فى الوحدات العقارية السياحية — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء

شرح المادة 7 بلغة مبسطة

مثال عملي

شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.

كيف نكتب المحتوى ونراجعه

محامو البنوك والتمويل والأوراق المالية: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك

صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام

محامو البنوك والتمويل والأوراق المالية

محامون يتولّون هذا النوع من القضايا

مكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية

الرياض — العليا استشارة من ‏450 ر.س.‏
العماليةالجزائيةالإداريةالمدنية والتعويضات+4

شركه الدكتور صالح الطيار للاستشارات القانونيه و شركاه

جدة — الشاطئ أتعاب الاستشارة من ‏1,200 ر.س.‏
التجارية والشركاتالبنوك والتمويل والأوراق الماليةالدولية والاستثمار الأجنبيالملكية الفكرية والعلامات التجارية+3
عرض كل المحامين

أسئلة شائعة عن المادة 7 من نظام المشاركة بالوقت فى الوحدات العقارية السياحية

إذا انسحبت من عقد المشاركة بالوقت، هل أبقى ملزمًا بالتمويل؟

لا، إذا كان الانسحاب أو الإلغاء وفق الفقرة (1) من المادة 5 فيُعد ذلك إلغاءً للاتفاقية الآجلة دون أي التزام أو تبعة على المشتري.

هل يشمل الحكم التمويل المقدم من جهة غير البائع؟

نعم، إذا منح الأجل طرف ثالث وفق اتفاقية آجلة بينه وبين البائع.

مواد تشير إليها هذه المادة

مواد أخرى عن انسحاب المشتري من عقد المشاركة بالوقت

النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.