المادة 59 من النظام التجاري نظام المحكمة التجارية
المادة ( 59) · الفصل السادس: في السفاتج ، سندات الحوالة المعبر عنها بالبوليسة والكمبيالة المتداولة بين التجار
تقرر المادة أنه إذا وافق ميعاد دفع السفتجة يوم عيد من الأعياد الرسمية وجب دفعها في اليوم الذي قبله.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
إذا وافق ميعاد دفع قيمة السفتجة يوم عيد من الأعياد الرسمية يجب دفعها في اليوم الذي قبله .
المصدر الرسمي: النظام التجاري نظام المحكمة التجارية — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 59 بلغة مبسطة
تعالج هذه المادة حالة عملية تتكرر: أن يقع ميعاد دفع قيمة السفتجة في يوم عيد من الأعياد الرسمية.
والحكم الذي اختاره النص هو التقديم لا التأخير: يجب دفعها في اليوم الذي قبله. فلا ينتقل الميعاد إلى ما بعد العيد، بل يتقدم يوما.
ويُفهم من ذلك ما يلي:
- أن على المسحوب عليه أن يستعد للوفاء قبل الميعاد المكتوب بيوم إذا وافق ذلك الميعاد عيدا رسميا.
- أن على الحامل أن يراعي هذا التقديم عند تقديم السفتجة للدفع.
والنص يتحدث عن الأعياد الرسمية، ولا يذكر أيام العطل الأسبوعية أو غيرها، فلا يمد الحكم إليها من النص.
وترتبط هذه المادة بالمادة 58 التي تحدد أن السفتجة المسحوبة للدفع حال الاطلاع تدفع حال تقديمها، وأنه إذا ذكر فيها تاريخ أو مهلة للدفع يتبع ما حرر فيها. فإذا كان التاريخ المحرر يوافق عيدا رسميا، طبق حكم هذه المادة.
إذا نشأ خلاف حول ميعاد الدفع أو أثر تأخيره، فاستشر محاميا متخصصا في الأوراق التجارية.
مثال عملي
سفتجة يحملها تاجر في مكة تستحق في يوم يوافق أول أيام عيد الفطر. بحسب هذه المادة يجب دفع قيمتها في اليوم الذي قبله.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
كيف نكتب المحتوى ونراجعهمحامو القضايا التجارية والشركات: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو القضايا التجارية والشركات
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
شركة إبراهيم آل سالم للمحاماة والاستشارات القانونية ذ.م.م
شركة محاماة واستشارات قانونية ذ.م.م
مُجيب نشطمكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية
أسئلة شائعة عن المادة 59 من النظام التجاري نظام المحكمة التجارية
ماذا لو كان ميعاد دفع الكمبيالة يوم عيد؟
إذا وافق ميعاد الدفع يوم عيد من الأعياد الرسمية يجب دفعها في اليوم الذي قبله.
هل يؤجل الدفع إلى ما بعد العيد؟
لا، النص يقدم الدفع إلى اليوم السابق للعيد ولا يؤخره.
مواد أخرى عن السفتجة والكمبيالة وقبولها
- المادة 42
تحدد المادة البيانات الواجبة في السفتجة (سند الحوالة): التاريخ والمبلغ واسم المحال عليه وتاريخ ومكان الدفع وسبب القيمة ووصولها وإمضاء الساحب، وحكم تعدد النسخ.
سندات الحوالة أي السفاتج التي تسحب من محل على آخر يجب أن تؤرخ ويوضح فيها المبالغ المحولة واسم الشخص المحال عليه وتاريخ ومكان الدفع ويبين فيها أنها قيمة بضاعة أو
- المادة 43
تجيز المادة سحب السفتجة على شخص مع اشتراط دفعها في محل شخص آخر، كما تجيز سحبها بأمر شخص على ذمته.
يجوز أن تسحب السفاتج على شخص ويشترط فيها الدفع في محل شخص آخر كما يجوز سحبها بأمر شخص على ذمته
- المادة 44
تقرر المادة أن السفاتج المحررة على خلاف الشروط السابقة لا تعتبر إلا سندات عادية.
السفاتج المحررة على خلاف الشروط الآنفة الذكر لا تعتبر إلا كسندات عادية .
- المادة 45
توجب المادة أن يكون في ذمة المحال عليه، عند حلول أجل الدفع، مبلغ للمحيل أو الآمر بالسحب لا يقل عن قيمة السفتجة.
عند حلول أجل دفع قيمة السفاتج يجب أن يكون في ذمة المحال عليه للمحيل أو للآمر بالسحب مبلغ لا يقل عن قيمة السفتجة .
- المادة 46
تجعل المادة القبول دليلا كافيا على مديونية القابل بمقابل الوفاء، وتلزم الساحب عند الإنكار بإثبات وجود المقابل وإلا ضمن قيمة السفتجة للحامل.
الشرح على السفتجة بالقبول دليل كاف على أن القابل مدين للساحب أو الآمر بالسحب بما يقابل الوفاء وعلى الساحب وحده أن يثبت في حالة الإنكار أو الامتناع عن الدفع بعد
- المادة 47
تنظم المادة حق حامل السفتجة في مقابل الوفاء عند إفلاس الساحب بعد القبول، وعند إفلاس المسحوب عليه بعد قبوله بحسب طبيعة المقابل.
إذا أفلس الساحب بعد قبول المحال عليه ولو قبل حلول أجل الدفع فلحامل السفتجة دون غيره من غرماء الساحب الحق في استلام مقابل الوفاء الذي عند المسحوب عليه وإذا أفلس
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

