تخطَّ إلى المحتوى
قانون

المادة 4 من نظام استبدال الغرامة بالحبس

المادة الرابعة

إذا تعددت الغرامات على شخص خلال سنة واحدة، فلا يُستبدل بالحبس التعويضي إلا أكبرها، ويجوز ضم غيرها إليها حتى يبلغ الحبس سنة، ويُلزم بدفع الباقي.

النص الرسمي

لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.

إذا تعددت الغرامات المحكوم بها على الشخص في مدة سنة واحدة فيمكن استبدال أكبرها مبلغا فقط طبقا لأحكام هذا النظام، ويلزم المحكوم عليه بدفع بقية الغرامات، على أنه إذا كانت أكبرها تقل عن المبلغ الذي يوفيه الحبس التعويضي لمدة سنة يجوز أن تجمع إليها غرامة أو أكثر من تلك الغرامات حتى يبلغ الحبس التعويضي سنة واحدة، وكل غرامة دخلت كلها أو بعضها في مدة الحبس التعويضي تسقط عن المحكوم عليه، أما باقي الغرامات فيلزم بدفعها.

المصدر الرسمي: نظام استبدال الغرامة بالحبس — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء

شرح المادة 4 بلغة مبسطة

مثال عملي

شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.

كيف نكتب المحتوى ونراجعه

محامو القضايا الجزائية: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك

صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام

محامو القضايا الجزائية

محامون يتولّون هذا النوع من القضايا

شركة إبراهيم آل سالم للمحاماة والاستشارات القانونية ذ.م.م

شركة محاماة واستشارات قانونية ذ.م.م

مُجيب نشط
نجران — الضيافة استشارة من ‏200 ر.س.‏
العماليةالجزائيةالتجارية والشركاتالميراث وقسمة التركات+4

مكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية

الرياض — العليا استشارة من ‏450 ر.س.‏
العماليةالجزائيةالإداريةالمدنية والتعويضات+4
عرض كل المحامين

أسئلة شائعة عن المادة 4 من نظام استبدال الغرامة بالحبس

هل تُستبدل كل الغرامات بالسجن إذا تعددت؟

لا، إذا تعددت الغرامات في مدة سنة واحدة فيمكن استبدال أكبرها مبلغًا فقط، ويلزم المحكوم عليه بدفع بقيتها، إلا إذا جاز ضم غيرها إليها حتى يبلغ الحبس سنة.

متى يجوز جمع غرامات متعددة في الحبس التعويضي؟

إذا كانت أكبر الغرامات تقل عن المبلغ الذي يوفيه الحبس التعويضي لمدة سنة، يجوز أن تُجمع إليها غرامة أو أكثر حتى يبلغ الحبس التعويضي سنة واحدة.

هل تسقط الغرامة إذا دخل جزء منها في الحبس التعويضي؟

نعم، كل غرامة دخلت كلها أو بعضها في مدة الحبس التعويضي تسقط عن المحكوم عليه، أما باقي الغرامات فيلزم بدفعها.

النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.