المادة 311 من النظام البحري التجاري
المادة الحادية عشرة بعد الثلاثمائة · الفصل الأول: الأحكام العامة
تقرر المادة أنه إذا تعذرت معرفة ما إذا كان الضرر بسبب خطر حربي أو خطر بحري، عُدّ ناشئًا عن خطر بحري ما لم يثبت خلاف ذلك.
النص الرسمي
لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.
إذا تعذرت معرفة ما إذا كان الضرر قد وقع بسبب خطر حربي أو خطر بحري، عُدَّ ناشئاً عن خطر بحري, ما لم يثبت خلاف ذلك.
المصدر الرسمي: النظام البحري التجاري — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء
شرح المادة 311 بلغة مبسطة
تضع هذه المادة قرينة لحل مشكلة عملية: قد يقع ضرر للسفينة أو البضاعة ولا يُعرف هل سببه خطر حربي كلغم أو هجوم، أم خطر بحري عادي كعاصفة أو اصطدام.
تقرر المادة أنه إذا تعذرت معرفة السبب، عُدّ الضرر ناشئًا عن خطر بحري، ما لم يثبت خلاف ذلك.
وأهمية هذه القرينة أن الوثيقة قد تغطي أحد النوعين دون الآخر، فيُحسم الغموض لصالح اعتبار الضرر بحريًا. ومن أراد أن يثبت أن الضرر حربي فله ذلك، لأن النص يجيز إثبات خلاف القرينة.
والأخطار البحرية بحسب المادة الأولى هي الحوادث غير المتوقعة التي يحتمل وقوعها والمتعلقة برحلة بحرية. وتحدد المادة 310 ما يشمله تأمين أخطار الحرب إذا اتُّفق عليه، بينما تبيّن المادة 312 ما لا يُسأل عنه المؤمِّن، كالعيب الذاتي والنقص العادي للبضائع. ولتقييم واقعة معينة يحسن استشارة محامٍ متخصص في التأمين والقضايا البحرية.
مثال عملي
غرقت سفينة مؤمن عليها في منطقة شهدت توترات، ولم يُعرف هل غرقت بسبب لغم أم بسبب عطب وسوء الأحوال الجوية. يُعد الضرر ناشئًا عن خطر بحري ما لم يثبت أنه بسبب خطر حربي.
شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.
كيف نكتب المحتوى ونراجعهمحامو القضايا التجارية والشركات: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك
صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام
محامو القضايا التجارية والشركات
محامون يتولّون هذا النوع من القضايا
شركة إبراهيم آل سالم للمحاماة والاستشارات القانونية ذ.م.م
شركة محاماة واستشارات قانونية ذ.م.م
مُجيب نشطمكتب المحامي الدكتور علي الربيعي وشركة اتحاد العصر القانونية
أسئلة شائعة عن المادة 311 من النظام البحري التجاري
ماذا لو لم يُعرف هل الضرر بسبب الحرب أم البحر؟
يُعد الضرر ناشئًا عن خطر بحري، ما لم يثبت خلاف ذلك.
هل يمكن إثبات أن الضرر حربي؟
نعم، فالقرينة تقبل إثبات العكس بنص المادة.
مواد أخرى عن التأمين البحري
- المادة 139
لا يُصرح للسفن السعودية بالسفر إلى المناطق التي تغلب عليها أخطار الحرب أو القرصنة أو السطو المسلح إلا بعد تقديم ما يفيد التأمين على طاقمها ضد هذه الأخطار.
لا يصرح للسفن التي تحمل جنسية المملكة بالسفر إلى المناطق التي تغلب عليها أخطار الحرب, أو أعمال القرصنة أو السطو المسلح, إلا بعد تقديم مالكها أو مجهزها أو مستأجر
- المادة 215
يقع باطلًا كل اتفاق سابق على الحادث يعفي الناقل من المسؤولية عن هلاك البضائع أو تلفها، أو يعدل عبء الإثبات الواقع عليه، أو يتنازل له عن حقوق التأمين على البضائع.
يقع باطلاً كل اتفاق يتم قبل وقوع الحادث الذي نشأ عنه الضرر, ويكون موضوعه أحد الأمور الآتية: 1- إعفاء الناقل من المسؤولية عن هلاك البضائع أو تلفها. 2- تعديل عبء
- المادة 236
يجب أن يكون لدى الناقل تأمين أو ضمان من جهة معترف بها لتغطية مسؤوليته عن الوفاة والإصابات البدنية، ويجوز للمتضرر الرجوع المباشر على المؤمن أو الضامن.
يجب أن يكون لدى الناقل تأمين أو ضمان من جهة معترف بها، لتغطية مسؤوليته عن الوفاة والإصابات البدنية. وفي هذه الحالة يجوز للمتضرر الرجوع المباشر على المؤمن أو الض
- المادة 293
تقرر المادة سريان أحكام باب التأمين البحري على عقد التأمين الذي يغطي الأخطار البحرية، دون إخلال بأحكام نظام مراقبة شركات التأمين التعاوني.
دون إخلال بالأحكام الواردة في نظام مراقبة شركات التأمين التعاوني, تسري أحكام هذا الباب على عقد التأمين الذي يكون موضوعه تغطية الأخطار البحرية.
- المادة 294
تشترط المادة الكتابة لإثبات عقد التأمين البحري وكل ما يطرأ عليه، وتحدد بيانات وثيقة التأمين، وتجعل الوثيقة المؤقتة ملزمة للطرفين حتى صدور النهائية.
1- لا يثبت عقد التأمين وكل ما يطرأ عليه إلاَّ بالكتابة. 2- يصدر بموجب عقد التأمين وثيقة تأمين تتضمن البيانات الآتية: أ- تاريخ عقد التأمين ومكانه. ب- اسم المؤمِّ
- المادة 295
تجيز المادة إصدار وثيقة التأمين البحري باسم المؤمن له أو لأمره أو لحاملها، وتمنح حاملها الشرعي حق المطالبة بالتعويض مع جواز احتجاج المؤمِّن عليه بدفوعه تجاه المؤمن له.
1- تكون وثيقة التأمين باسم المؤمن له أو لأمره، أو لحاملها. 2- يكون لحامل الوثيقة الشرعي الحق في المطالبة بالتعويض, وللمؤمِّن أن يحتج في مواجهته بالدفوع التي يجو
النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.

