تخطَّ إلى المحتوى
قانون

المادة 28 من نظام المعالجات التجارية في التجارة الدولية

المادة الثامنة والعشرون · الفصل الحادي عشر: التحقيقات الخليجية

تجيز المادة للصناعة المحلية تقديم شكوى المعالجات التجارية بناءً على النظام أو النظام الموحد الخليجي دون الجمع بينهما، وتمنع فرض التدابير بالنظامين معًا للحالة نفسها.

النص الرسمي

لم تُعدَّل هذه المادة منذ صدور النظام.

1- يحق للصناعة المحلية التقدم بشكوى المعالجات التجارية ضد مُنتَج مستورد من مَصدَر ما إما بناءً على النظام أو النظام الموحد، ولا يتم الجمع بين الشكاوى والتحقيقات التي تنظر في نفس المنتج المستورد من نفس المصدَر بناءً على النظامين بشكل متزامن.

2- لا تفرض التدابير بناءً على كلٍّ من النظام والنظام الموحد بشكل متزامن على الواردات الموجهة إلى المملكة ضد الـمُنتَج نفسه والمصدَر نفسه لمعالجة الحالة نفسها للإغراق أو الدعم المخصص أو الزيادة في الواردات.

المصدر الرسمي: نظام المعالجات التجارية في التجارة الدولية — هيئة الخبراء بمجلس الوزراء

شرح المادة 28 بلغة مبسطة

مثال عملي

شرح استرشادي لا يغني عن استشارة محامٍ في حالتك.

كيف نكتب المحتوى ونراجعه

محامو القضايا الدولية والاستثمار الأجنبي: اسأل محاميًا مختصًا عن حالتك

صف حالتك باختصار وسنرشّح لك محاميًا مختصًا في هذا النظام

محامو القضايا الدولية والاستثمار الأجنبي

محامون يتولّون هذا النوع من القضايا

شركه الدكتور صالح الطيار للاستشارات القانونيه و شركاه

جدة — الشاطئ أتعاب الاستشارة من ‏1,200 ر.س.‏
التجارية والشركاتالبنوك والتمويل والأوراق الماليةالدولية والاستثمار الأجنبيالملكية الفكرية والعلامات التجارية+3

Osama Al-Yamani Law Office

جدة
الإداريةالتجارية والشركاتالميراث وقسمة التركاتالدولية والاستثمار الأجنبي+1
عرض كل المحامين

أسئلة شائعة عن المادة 28 من نظام المعالجات التجارية في التجارة الدولية

هل يمكن تقديم شكوى إغراق وفق النظام السعودي والخليجي معًا؟

لا يُجمع بين الشكاوى والتحقيقات في المنتج نفسه من المصدر نفسه وفق النظامين بشكل متزامن، فتقدم الشكوى وفق أحدهما.

هل يمكن فرض رسوم إغراق سعودية وخليجية على الحالة نفسها؟

لا تُفرض التدابير وفق النظامين بشكل متزامن ضد المنتج نفسه والمصدر نفسه لمعالجة الحالة نفسها.

مواد أخرى عن التحقيقات الخليجية

النصوص منقولة من الموقع الرسمي لهيئة الخبراء بمجلس الوزراء لأغراض الاطلاع، والمرجع عند الاختلاف هو النص المنشور رسميًا. المحتوى لا يُعدّ استشارة قانونية.